Nostalgia نوستالجيا

منكم و إليكم

  • Nostalgia Logo

  • اتصل بنا

    nnostalgia3@gmail.com
  • مجلة نوستالجيا لاتتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها على صفحاتها. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر
  • حقوق النشر و الاستنساخ محفوظة لمجلة نوستالجيا nnostalgia3@gmail.com
  • صفحات

  • الأرشيف

  • اليومية

    mai 2009
    L Ma Me J V S D
    « avr   juin »
     123
    45678910
    11121314151617
    18192021222324
    25262728293031
  • أساسيات الكتابة

    تقل الكتابة باليد يوما بعد يوم بسبب استخدام الحاسوب، ولذا يحسن بمستخدمه أن يتعلم أحكام الطباعة. ومثلما تساعد أحكام الطباعة على إنتاج نص واضح، فإن علامات التنقيط لا تقل أهمية عنها، ولذا فإن إتقانها الآن قبل غد سيجعل استخدامها في المستقبل في غاية السهولة أحكام الطباعة النقطة والفاصلة وغيرهما من العلامات التي تستخدم لتسهيل قراءة النصوص وفهمها تعرف بعلامات التنقيط أو علامات الترقيم. استخدام هذه العلامات مرتبط بأحكام متعارف عليها في طباعة النصوص على الآلة الكاتبة والحاسوب. وهي على النحو التالي: النقطة لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها. ويترك فراغان بعد النقطة والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند. وقد أبلغت عنها أصدقائي. الفاصلة لا يترك فراغ بينها وبين الكلمة التي تسبقها، ويترك فراغ واحد بعد الفاصلة والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند، واستمتعت بموادها. الواو لا يترك فراغ بين الواو والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند وقررت أن أقرأها كل شهر. علامة الاستفهام (؟) تنطبق عليها قاعدة النقطة، أي لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها، ويترك فراغان بينها والكلمة التي تليها. مثلا: متى علمت بصدور عود الند؟ وهل طبعت أيا من موادها؟ علامة التعجب (!) تنطبق عليها قاعدة النقطة، أي لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها، ويترك فراغان بينها والكلمة التي تليها. مثلا: ما أجمل البحر! وما أحلى العسل! ملاحظة: بالنظر إلى أن الحاسوب ينسق النصوص تلقائيا، بما في ذلك الكلمات والمسافات بينها والسطور، لم يعد ضروريا وضع مسافتين بعد العلامات التي تتطلب ذلك. مسافة واحدة تكفي. الأحكام الأخرى لا تغيير فيها. الكتابة وعلامات التنقيط النقطة والفاصلة وغيرهما يلاحظ أثناء قراءة نص روعيت في إعداده أصول الكتابة استخدامُ بعض العلامات، كالنقطة، والفاصلة، وعلامة التعجب، وعلامة الاستفهام، والأقواس، وعلامات التنصيص، وغيرهما. الغاية من استخدام هذه العلامات تسهيل قراءة النص وفهمه. لكل علامة من علامات التنقيط دور. لتكن بدايتك مع علامات التنقيط بداية صغيرة تتمثل في إتقان الخطوات الثلاث التالية. ضع نقطة واحدة في نهاية الجملة. ضع علامة استفهام واحدة في نهاية السؤال. مثلا: أين المفر؟ ضع علامة تعجب واحدة في نهاية جملة تتعجب فيها من شيء ما. مثلا: ما أجمل البحر! وتذكر ما يلي: لا يجوز أن يكون نصك من أوله لآخره مكونا من فقرة واحدة. لا يجوز أن يكون نصك مكونا من جمل لا يفصل بين الواحدة والأخرى نقطة أو فاصلة. لا يجوز أن تكتب النثر على شكل قصيدة من الشعر الحديث بحيث يكون كل سطر في نصك مكونا من كلمتين إلى بضع كلمات. لا تقلد ما تراه في المطبوعات أو المواقع، وخاصة الإكثار من علامات الاستفهام والتعجب والنقاط. لتوضيح المقصود، إليك نموذجا من مادة منشورة على أحد المواقع، يتحدث فيها المؤلف عن كتابة عن القصة القصيرة. إذن فالمادة القصصية تكمن بداخل الكاتب وهي تمثل بعضا من تجاربه الخاصة وعلاقاته بالناس وبالأشياء.....وملاحظاته العديدة التي يخزِّنها في نفسه لوقت الحاجة .... فقط هي تحتاج إلى الموهبة التي تجعل منها عملا فنيا له قيمته .... هل هذه جملة واحدة طويلة أم مجموعة من الجمل؟ لم يستخدم الكاتب الفواصل والنقاط كما ينبغي. ووضع الكاتب خمس نقاط في المكان الأول، وأربع نقاط في المكان الثاني، وأربع نقاط في نهاية الجملة (الفقرة). نعم توجد حالة في الكتابة تستدعي استخدام ثلاث نقاط متتالية، وتجد هذه الحالة كثيرا في الكتابة الأكاديمية. وتستخدم النقاط الثلاث المتتالية لتدل على حذف جزء من جملة طويلة أو فقرة. وتوضع النقاط الثلاث أحيانا داخل قوسين. أما تزيين الكتابة برش عدد متغير من النقاط هنا وهناك فلا أساس له في أصول الكتابة. لا تقع في هذه الأخطاء الشائعة في الكتابة. ـ ـ ـ ـ ـ ـ عن عود الند ـ ـ ـ ـ ـ ـ

في ذكرى تأسيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين:عبد الحميد بن باديس: الفقيه الذي انتصر على الساسة: الخير شوار

Posté par nustalgia le 15/05/2009

ben badis

عندما كتب نشيده الشهير شعب الجزائر مسلم، وإلى العروبة ينتسب، لم يكن عبد الحميد بن باديس يضن أن مطلع تلك المنظومة التعليمية البسيطة، والتي يقول أهل البلاغة أنها لا تمت للشعرية بصلة، سوف يكون دستورا غير مصرّح به لدولة الجزائر المستقلة، وهو الشعار الذي يوصف بالشعبوية، والتسطيح والتلفيق، لكنه انتصر في النهاية على كل الشعارات ومشاريع المجتمع الأخرى.

الخير شوار

أصبح صاحب نشيد شعب الجزائربمثابة الرمز رقم واحد للمقاومة الثقافية الجزائرية، التي قيل بأنها مهدت الطريق للمقاومة المسلحة والتي جاءت بعد سنين من وافته المبكرة نسبيا يوم السادس عشر من أبريل 1940 ذلك التاريخ الذي تحوّل إلى ما يعرف بـيوم العلم“. ففي مثل هذا الوقت من كل سنة لا تجد في أفواه أطفال المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، إلا سؤالا واحدا ومطلبا واحدا، وهو المساعدة في أنجاز بحث يتناول حياة عبد الحميد بن باديس، وفيه يتكرر الكلام إلى درجة الروتين القاتل، دون أن يمّل الأطفال من إعادة نفس المطلب بالطريقة نفسها، وتكتب البحوثنفسها في المناسبة نفسها، وينشد الجميع ذلك الشعار الكبير: “شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب“.

ولئن اتهم عبد الحميد بن باديس في حياته وبعد وفاته، بعدم الدعوة إلى الاستقلال بشكل مباشر، فإن أنصاره، وحتى المقررات المدرسية تجيب على الفور بقوله: “من رام إدماجا له (يعني الشعب الجزائري)، رام المحال من الطلب، وأن الشيخ كان يمهّد للثورة المسلحة بطريقته الخاصة، ونقل عنه إجابة عن سؤال: “لماذا لم تؤلف كتابا واحدا طيلة مسيرتك؟، فقال ما مفاده أنه مهتم بتأليف العقول لا تأليف الكتب.

وعلى عكس أعلام الجزائر القدماء والمحدثين، فقد حظي الشيخ عبد الحميد بن باديس بالكثير من الكتابات التي تناولته. فالمعلومات الخاصة بحياته متوفرة ولا تحتاج إلا كتابة الاسم والنقر على أي محرك بحث حتى تتوالي الصفحات، لكن الباحث المدقق الذي يريد تجنب العبارات المعلبة الجاهزة، يجد ذلك الامر مكررا ويفتقر إلى الجدة، وإن أراد الواحد الكتابة عنه فهو مضطر لتكرار تلك المعلومات البسيطة التي يعرفها الجميع وأعاد كتابتها الجميع، فالمعلومات المتوفرة بشأن ابن باديس تقول بأن اسم الكامل عبد الحميد بن محمد المصطفى بن المكي بن محمد كحول بن الحاج علي النوري بن محمد بن محمد بن عبد الرحمان بن بركات بن عبد الرحمان بن باديس الصنهاجي، من قبيلة صنهاجة الأمازيغية، وهو من مواليد مدينة قسنطينة التي توصف بمدينة العلم والعلماءنسبة إلى ابن باديس ويوم العلم الموافق ليوم وفاته سنة 1940، وكان ميلاده يوم الأربعاء 11 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 4 ديسمبر 1889 على الساعة الرابعة بعد الظهر في السنة التي يقولون بأنها سنة العباقرة، من شارلي شابلن غربا إلى طه حسين شرقا مرورا بالإبراهيمي وابن باديس في الجزائر، وقيل بأن تسجيله في الحالة المدنية يوم الخميس 12 ربيع الثاني 1307 هـ الموافق لـ 5 ديسمبر 1889 ، بعد أن أتم الفرنسيون ضبط الحالة المدنية سنة 1986 للميلاد، وواضح من دقة المعلومات المتعلقة بميلاده أنه من كان من عائلة ميسورة وأقرب إلى الأرستقراطية، وتضيف المعلومات المتوفرة بأن الفتى عبد الحميد كان قد نِشأ في بيئة علميةفحفظ القرآن وعمره ثلاث عشرة سنة، وتتلمذ على يد الشيخ حمدان لونيسي الذي كان له الفضل الأاول في اتجاهه الديني الإصلاحي، وقيل [اه كان من أشد المدافعين عن سكان قسنطينة، وفي سنة 1908 سافر إلى جامع الزيتونة التونسي لطلب العلم، الذي تخرج منه سنة 1912 وعندها عاد إلى موطنه لإلقاء الدروس، وعندما منعه خصومه من ذلك اضطر للهجرة إلى المشرق العربي، وفي المدينة المنورة التقى الشيخ البشير الإبراهيمي لتلد فكرة جمعية العلماء المسلمين، والتي تحتاج إلى سنين أخرى للتجسيد يوم الخامس من مايو سنة 1931.

ولئن كانت جمعية العلماء التي ضمت نخبة من المثقفين التقليديين، من أمثال العربي التبسي والطيب العقبي ومبارك الميلي، وغيرهم، عنوانا سياسيا إصلاحيا، برز بقوة إلى جانب التيار الذي تزعمه فرحات عباس والدكتور بن جلول الذي كان حينها يدعو إلى حقوق الجزائريين في إطار الاندماج والمواطنة تحت العلم الفرنسي، والتيار الراديكالي الذي تزعمه مصالي الحاج مؤسس وزعيم حزب الشعب الجزائري، الذي دعا إلى الاستقلال التام، فقد كان التيار الإصلاحي الذي تزعمه ابن باديس في منزلة بين المنزلتين“. ولئن انتصرت رؤية مصالي الراديكالية في انتزاع الاستقلال بالمقاومة المسلحة، فقد انتصر ابن باديس بعد وفاته بسنين طويلة عندما فرض مطلع نشيده عنوانا لدولة الاستقلال: “شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسبفي وقت عاش فيه فرحات عباس العزلة التام، وكان مصالي الحاج اسمه ممنوعا من التداول رسميا إلى غاية عهد قريب، وهي المفارقة التي تدعو إلى التأمل، في هذا الشهر الذي يصادف ذكرى تأسيس جمعية العلماء المسلمين، قبل 78 سنة من الآن.

Laisser un commentaire

XHTML: Vous pouvez utiliser ces étiquettes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>