Nostalgia نوستالجيا

منكم و إليكم

  • Nostalgia Logo

  • اتصل بنا

    nnostalgia3@gmail.com
  • مجلة نوستالجيا لاتتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها على صفحاتها. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر
  • حقوق النشر و الاستنساخ محفوظة لمجلة نوستالجيا nnostalgia3@gmail.com
  • صفحات

  • الأرشيف

  • اليومية

    juin 2009
    L Ma Me J V S D
    « mai   juil »
    1234567
    891011121314
    15161718192021
    22232425262728
    2930  
  • أساسيات الكتابة

    تقل الكتابة باليد يوما بعد يوم بسبب استخدام الحاسوب، ولذا يحسن بمستخدمه أن يتعلم أحكام الطباعة. ومثلما تساعد أحكام الطباعة على إنتاج نص واضح، فإن علامات التنقيط لا تقل أهمية عنها، ولذا فإن إتقانها الآن قبل غد سيجعل استخدامها في المستقبل في غاية السهولة أحكام الطباعة النقطة والفاصلة وغيرهما من العلامات التي تستخدم لتسهيل قراءة النصوص وفهمها تعرف بعلامات التنقيط أو علامات الترقيم. استخدام هذه العلامات مرتبط بأحكام متعارف عليها في طباعة النصوص على الآلة الكاتبة والحاسوب. وهي على النحو التالي: النقطة لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها. ويترك فراغان بعد النقطة والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند. وقد أبلغت عنها أصدقائي. الفاصلة لا يترك فراغ بينها وبين الكلمة التي تسبقها، ويترك فراغ واحد بعد الفاصلة والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند، واستمتعت بموادها. الواو لا يترك فراغ بين الواو والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند وقررت أن أقرأها كل شهر. علامة الاستفهام (؟) تنطبق عليها قاعدة النقطة، أي لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها، ويترك فراغان بينها والكلمة التي تليها. مثلا: متى علمت بصدور عود الند؟ وهل طبعت أيا من موادها؟ علامة التعجب (!) تنطبق عليها قاعدة النقطة، أي لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها، ويترك فراغان بينها والكلمة التي تليها. مثلا: ما أجمل البحر! وما أحلى العسل! ملاحظة: بالنظر إلى أن الحاسوب ينسق النصوص تلقائيا، بما في ذلك الكلمات والمسافات بينها والسطور، لم يعد ضروريا وضع مسافتين بعد العلامات التي تتطلب ذلك. مسافة واحدة تكفي. الأحكام الأخرى لا تغيير فيها. الكتابة وعلامات التنقيط النقطة والفاصلة وغيرهما يلاحظ أثناء قراءة نص روعيت في إعداده أصول الكتابة استخدامُ بعض العلامات، كالنقطة، والفاصلة، وعلامة التعجب، وعلامة الاستفهام، والأقواس، وعلامات التنصيص، وغيرهما. الغاية من استخدام هذه العلامات تسهيل قراءة النص وفهمه. لكل علامة من علامات التنقيط دور. لتكن بدايتك مع علامات التنقيط بداية صغيرة تتمثل في إتقان الخطوات الثلاث التالية. ضع نقطة واحدة في نهاية الجملة. ضع علامة استفهام واحدة في نهاية السؤال. مثلا: أين المفر؟ ضع علامة تعجب واحدة في نهاية جملة تتعجب فيها من شيء ما. مثلا: ما أجمل البحر! وتذكر ما يلي: لا يجوز أن يكون نصك من أوله لآخره مكونا من فقرة واحدة. لا يجوز أن يكون نصك مكونا من جمل لا يفصل بين الواحدة والأخرى نقطة أو فاصلة. لا يجوز أن تكتب النثر على شكل قصيدة من الشعر الحديث بحيث يكون كل سطر في نصك مكونا من كلمتين إلى بضع كلمات. لا تقلد ما تراه في المطبوعات أو المواقع، وخاصة الإكثار من علامات الاستفهام والتعجب والنقاط. لتوضيح المقصود، إليك نموذجا من مادة منشورة على أحد المواقع، يتحدث فيها المؤلف عن كتابة عن القصة القصيرة. إذن فالمادة القصصية تكمن بداخل الكاتب وهي تمثل بعضا من تجاربه الخاصة وعلاقاته بالناس وبالأشياء.....وملاحظاته العديدة التي يخزِّنها في نفسه لوقت الحاجة .... فقط هي تحتاج إلى الموهبة التي تجعل منها عملا فنيا له قيمته .... هل هذه جملة واحدة طويلة أم مجموعة من الجمل؟ لم يستخدم الكاتب الفواصل والنقاط كما ينبغي. ووضع الكاتب خمس نقاط في المكان الأول، وأربع نقاط في المكان الثاني، وأربع نقاط في نهاية الجملة (الفقرة). نعم توجد حالة في الكتابة تستدعي استخدام ثلاث نقاط متتالية، وتجد هذه الحالة كثيرا في الكتابة الأكاديمية. وتستخدم النقاط الثلاث المتتالية لتدل على حذف جزء من جملة طويلة أو فقرة. وتوضع النقاط الثلاث أحيانا داخل قوسين. أما تزيين الكتابة برش عدد متغير من النقاط هنا وهناك فلا أساس له في أصول الكتابة. لا تقع في هذه الأخطاء الشائعة في الكتابة. ـ ـ ـ ـ ـ ـ عن عود الند ـ ـ ـ ـ ـ ـ

مشاركة المرأة العربية في الحياة الرياضية بين التحدي والمجابهة : أ.نعمان عبد الغني

Posté par nustalgia le 19/06/2009

namanea@yahoo.fr

مقدمة:

         لقد حظيت المرأة باهتمام كثير من الباحثين في الحقبة الأخيرة، و ذلك نظراً لازدياد الوعي بأهمية الدور الذي يمكن للمرأة أن تقوم به في سبيل الارتقاء بالمجتمع من نواحٍ عديدة. و لا شك أن موضوع المرأة يستحق مساحة أكبر من الاهتمام كلما ازداد الوعي العام باتجاهات التنمية الشاملة التي تبدأ من الأسرة و المحيط الاجتماعي و تنتهي بالنواحي الثقافية و الرياضية والاقتصادية و السياسية. إذ لا ينبغي إهمال دور المرأة في عمليات التنمية المختلفة و ذلك لأنها تمثل نصف المجتمع و أكثره تأثيراً في البنية الاجتماعية عموماً.

الرياضة ليست نشاطا حديثا أو مستجدا وإنما هي ضاربة بجذورها في أعماق تاريخ الحياة البشرية، فلقد مارس الإنسان (ذكر وأنثى) الرياضة منذ الميلاد فالحبي ثم المشي وبعد ذلك الركض كل هذه الممارسات هي أنواع من الرياضة، ليس ذلك فحسب بل إن البحث عن متطلبات العيش كالمأكل والمشرب والمأوى هي عبارة عن أنشطة رياضية متنوعة سواء كانت عن طريق الصيد أو تشييد المسكن أو توفير الملبس.وفي العصر الإسلامي الزاهي فقد اعتمدت الفتوحات الإسلامية المظفرة على أنواع مختلفة من الأنشطة الرياضية كالفروسية والرماية والمبارزة والركض والمشي، كذلك فلقد كان المصطفى عليه الصلاة والسلام يسابق زوجه عائشة فقالت رضي الله عنها: “خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا لا أحمل اللحم ولم أبدن فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى أسابقك فسابقته فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت فخرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس تقدموا فتقدموا ثم قال تعالي حتى أسابقك فسبقني فجعل يضحك وهو يقول: “هذه بتلك“.ولقد اكتشف الطب حديثا أن الرياضة علاجا وقائيا للعديد من الأمراض المستعصية لذا أصبحت الوصفة الطبية الأولى كونها تنشط الدورة الدموية وتذيب الدهون بأنواعها وتساعد بالتالي على القضاء على السمنة والتي باتت داء العصر، أيضا الرياضة تساهم في الحفاظ على مستوى السكر والضغط وعضلات الجسم المختلفة وإلى غير ذلك من الفوائد العديدة والمتنوعة التي يجنيها الجسم البشري إثر ممارسته للنشاط الرياضي.وبالإضافة إلى كل ما سبق فهي العامل الأول وراء المحافظة على الرشاقة والجمال والحيوية، ناهيك عن كونها أضحت من شواهد رقي الشعوب وتقدم الأمم والتي تستند في التنمية والتطوير على الأسس العلمية والثوابت المدروسة.

إشكالية البحث:

ليس الهدف من هذا البحث تمجيد دور المرأة في المجال الرياضي، فإن مكانتها في التمثيل العالمي عامة، والعربي الإسلامي خاصة، تغنيها عن ذلك، وإنما هو الحاضر. فأنا أعتقد أن أية دراسة للأسباب وراء عزوفها أو إقصائها عن ممارسة الرياضة أو للواقع ستكون عبثية وعقيمة إن لم يكن المقصود منها إيجاد حلول اليوم.

صحيح أن أزمة الأمة العربية والإسلامية اليوم تعود إلى أسباب متعددة، إلا أن أهمها في اعتقادي هو ما تعانيه هذه الأمة من شرخ داخلي وانفصام نتجا عن فقدانها مرجعيتها، وابتعادها عن جوهر ثقافتها التاريخية. لقد تناسينا على سبيل المثال أنَّ القرآن منهج حياة في الدارين، وأصبح في حياتنا مرتبطاً بالموت، والعزاء، والمآتم، وبافتتاحيات البرامج الإذاعية

 

 مشكلة البحث :
إن نظرة المجتمع والتقاليد السائدة أظهرت ضعف في تولي المرأة المناصب الإدارية خاصة في المجال الرياضي والتي حالت دون مساهمتها كعنصر فعال في المجتمع . وهذا يؤثر حتما وبصورة سلبية على التطور الاجتماعي والرياضي والعلمي كما يجعل المرأة الرياضية تتردد في الدخول في ممارسة عملية اللادارة والتدريب رغم اشتراكها بجوانب عديدة في حياة المجتمع وبجانب الرجل ومن هنا تأتي مشكلة البحث التي دفعت الباحثون إلى قياس العقبات التي تحول إمام تولي المرأة المهام الإدارية وخاصة التدريسيات

فقد دخلت المرأة الرياضة وفي ذهنها أن تعبر عن هدفين: أحدهما واقعي بفضل تأكيد الذات والثاني طموح يتطلع إلي المساواة مع الجنس الآخر، فكانت أغلب الوقائع محيرة بالنظر إلي أدوار المرأة في الرياضة فقد اتسمت بالإشكالية والتعقيد من عدة جوانب تعتبر أهمها الجذور التاريخية لمشكلة المرأة في الرياضة وتنشئتها الاجتماعية الرياضية والتمييز والتفرقة بينها وبين الرجال في هذا المجال وخصوصية الأنوثة والاحتكام لها.

إن البعدين الاجتماعي والاقتصادي من أكثر معوقات ممارسة المرأة للنشاط الرياضي فتقاليد وعادات المجتمعات والقيم الدينية وقلة الوعي الرياضي، وقصور الإمكانات قد تقف حائلاً أمام المرأة وممارسة الرياضة إلي جانب أن العديد من العوامل الاجتماعية والثقافية في مسيرة العديد من شعوب العالم كان لها دور في الحد من إعطاء الفرص الكافية للمرأة لإثبات قدرتها علي المشاركة في الأنشطة إلا أنه ومنذ بداية القرن العشرين بدأت الحواجز التي كانت تعوق المرأة عن المشاركة الرياضية الفاعلة في التساقط وتحسن الوضع كثيراً وتغيرت الأدوار الاجتماعية والثقافية للمرأة.

إن رياضة المرأة في المواثيق العالمية والأولمبية مؤكدة و أن هذه الحاجة لم تكن غائبة عن وعي وضمير المجتمع الدولي منذ زمن أصدرت منظمة اليونسكو في مؤتمرها العام في دورته العشرين بباريس 21 نوفمبر 1978 الميثاق الدولي للتربية البدنية والرياضة وأن ممارسة التربية البدنية والرياضة حق أساسي للجميع.

رغم الصحوة الأكيدة وتوجه المرأة للممارسة الرياضة وهدا فال حسن إلا أن هناك العديد من النساء قاصرات عن ممارسة الرياضة
وحسب وجهة نظري الشخصية تعود إلى عدة أسباب:
   -1 المرأة استهلكت نفسها في تربية الأولاد والاهتمام بالزوج ولم تعد تجد الوقت الكافي لممارسة اى نشاط
 -2 
نقص الوعي الرياضي عند بعض النساء لأهمية الرياضة
 -3
 الدور السلبي للرجل أحيانا في هذه النقطة بمعنى الرجل نراه لايجد الأمر منطقيا لممارسة المرأة للرياضة
  -4 الدور الاعلامى السلبي أره ساهم كثيرا في تهميش واقع المرأة الرياضي
5
- جهل المرأة بأهمية الرياضة في حياتها الشخصية

أهمية الرياضة:
عدم ممارسة رياضة المشي تجعل عضلات جسمك دائماً في حالة ارتخاء وضعف .
ويصعب على القلب والرئة أن يقوما بوظيفتهما بصورة جيدة
أو تصاب المفاصل بضعف ويمكن إصابتها بسهولة .
قلة النشاط له خطورته الكبيرة

الرياضة تحمي من الأمراض :

أجسامنا تحتاج وتتشوق إلي الحركة والتمارين .
التمارين اليومية هامة جداً للياقة البدنية والصحة الجيدة
فهي تقلل من خطورة الإصابة بأمراض القلب ، السرطان ،
ارتفاع ضغط الدم ، السكر وأمراض أخرى .

الرياضة أيضاً تساعد
على بقائك في مظهر جيد ، وعدم ظهور التجاعيد مبكراً
الرياضة تساعدك على الصبر والتحمل :

عند ممارسة الرياضة يبدأ الجسم في استهلاك الطاقة الموجودة به .
التمارين الرياضية تساعدك على التحمل والصبر،
وذلك عن طريق تدريب جسمك على أن يكون أكثر مرونة وحركة
مستخدماً كمية طاقة أقل

التحكم في وزن الجسم :

رياضة المشي هي مفتاح التحكم في وزن الجسم ،
لأنها تساعد على حرق السعرات الحرارية الزائدة .
وبالتالي بقاء الجسم دائماً في وزن وشكل جيد

 إن الرياضة مفيدة للذكر والأنثى على حدّ سواء؛ فهي تساعد على:

- زيادة كفاءة الجهاز الدوري والتنفسي.

- زيادة قوة وتحمل العضلات والأوتار والأربطة.

- منع أمراض نقص الحركة المتمثلة في تصلب الشرايين، والسمنة، والآلام الظهرية.

- التقليل من نسبة الدهون والتخفيف من كمية الكولسترول في الدم.

- الوقاية من التشوهات القوامية نتيجة لممارسات خاطئة أو لتدريب خاطئ.

- تأخر الشيخوخة.

أما النشاط الرياضي المناسب للفتاة فهو كل نشاط رياضي يصلح للإنسان، فلا يهم إن كان ذكراً أم أنثى، والأنثى قادرة بطبيعتها الفسيولوجية والميكانيكية على ممارسة كافة أنواع الرياضات، ولكن ما يُميز الرجل عن المرأة في تمارين القوى العضلية هو أن نمو العضلات لدى الرجل أكبر منه لدى المرأة، وبالتالي فالرجل أكثر قدرة على ممارسة هذا اللون من الرياضات، فهرمون التسترون هو المسؤول عن نمو العضلات لدى الرجل، وهذا لا ينفي بالضرورة نمو العضلات لدى الإناث، وإنما بمعدودية أقل من الرجل، كما يُفضل أن تكون الأثقال لدى الفتيات ضمن مقاومات خفيفة 50-75% من القوى القصوى.

وليس هناك من استثناء بين الذكر والأنثى، ففي مرحلة الطفولة المبكرة لا بد من تدريب الحواس الداخلية في الجسم من أوتار، وعضلات، وأربطة … ) لتشكل فيما بعد ذخيرة للجسم في مختلف الحركات الرياضية، وخير الرياضات المسموح بها في هذه المرحلة هو الحجل والقفز؛ لأن الأوتار التي تصل بين المفاصل في جسم الطفل/ الطفلة ما زالت في طور النمو، فحتى لا تتمزق وتتأذى لا بد من ممارسة رياضات لا تشكل ضغطاً على الأوتار، وبالتالي يُحذر من ممارسة رياضة الوثب والقفز عالياً في هذه المرحلة؛ خشية ارتطام الجسم بالأرض مما يُسبب بدوره تمزّقاً للأوتار.

أما في مرحلة المراهقة / النمو: فلا بد من التدرب على تمرينات الجهاز الدوري والتنفسي، وذلك بالتمرين على رياضة السباحة، والوثب، والقفز.

وحول أفضل أنواع الرياضات التي تُتقنها الفتاة يقول قرأت في إحدى الصحف العربية أنه بُحكم تكوين المرأة جسمانيًّا فهي تستطيع أن تُتقن مجموعة من الرياضات مثل الجمباز، والسباحة، والتمارين الهوائية والغطس وأي نشاط آخر يحتاج من شأنه إلى مرونة عضلية ورشاقة وتوازن وتوافق عضلي.

 

 

 

 

 

في البداية نتطرق لبعض التعريفات اللغوية و التعريفات في مجال العلوم الاجتماعية لمفهوم التنمية. فالمعنى اللغوي للتنمية يمكن أن يشير الى الزيادة“. نقول: نما المال نمواً، أي: زاد؛ و أنماه، أي: زاده.. و التنمية عند علماء الاقتصاد هي سياسة تنصرف الى العمل على زيادة الدخل القومي بمعدل أكبر من معدل تزايد السكان، بحيث يزداد متوسط نصيب الفرد منه و يتطلب هذا الهدف تغيير البنيان الاقتصادي و ذلك عن طريق إيجاد الجهاز الإنتاجي المتقدم، و رفع الإنتاجية في جميع المجالات.

         و في مجال التربية البدنية ، اختلف الباحثين  حول تحديد مفهوم التنمية الرياضية Sport Development كل حسب اتجاهاته و الزاوية التي ينظر منها إلى التنمية، و قد عرّفها البعض بأنها:-

-         عملية توافق جسمي وبدني

-         إبراز مقدرة الفرد الجسمية

-         تنمية طاقات الفرد إلى أقصى حد مستطاع، أو الوصول بالفرد إلى مستوى معين من اللياقة .

كما يمكن تعريف التنمية بأنها عملية تغيير بنائي شامل، مقصود و مخطط له، ترمي إلى تحقيق عدة أهداف، لعل أهمها الارتقاء بالمستوى الرياضي، و من ثم تحسين خصائص الأندية المتنوعة.

         فالتنمية، إذن، مفهوم معنوي يعبر عن عملية ديناميكية تتكون من سلسلة من التغييرات الوظيفية و الهيكلية، لازمة و ضرورية لبقاء الكائن الحي و نموه في بيئته. و بذلك فمحور التنمية هو عملية التغير التي تحدث نتيجة لتفاعل عناصر الكائن الحي مع مكونات بيئته بطريقة تمكنه من البقاء و تساعده على النمو في هذه البيئة.

واقع  الرياضة النسوية العربية  :

         الرياضة بعالمها الواسع من خلال الانجاز والتفوق والنجاح والفوز والتألق احتضنت المرأة لتضيف إلى عالم الرياضة عالما سحريا آخر يتمثل بالمرأة الرياضية التي دخلت هذا العالم الواسع لتضفي إليه جمالا إلى جمال وانجازا إلى انجاز.

ولقد عانت المرأة الرياضية في الزمن الغابر الذي أعطى ابخس الأثمان لها واعتبرها سلعة كمالية تضاف إلى مقتنيات وحواسم العائلة الحاكمة، فكانت المرأة الرياضية تحت ضغوط عديدة جعلتها تترك الرياضة وتقبع ساكنة في البيت خوفا من العيون التي كانت تتلصلص في الساحات والملاعب والقاعات لتختار إحداهن بطلة بدون بطولة!!

الرياضة النسوية العربية لم تكن وليدة الصدفة، بل شهد لها التاريخ وخط لها صفحات واسعة، الرياضيات العربية رائدات الحركة الرياضية على مر السنين اثبتن جدارتهن ومقدرتهن على مواكبة التطورات الرياضية وخوض غمار المنافسة في معظم الألعاب الرياضية وبالتالي تكونت فرق وأندية ومنتخبات لتمثلها في المحافل القارية والدولية إلا أن الحركة الرياضية النسوية تأثرت في ذات الوقت من القرن الماضي بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التي كانت عائقا أمام تطورها،وعادت الحركة الرياضة النسوية في القرن الواحد والعشرين إلى الظهور والانتعاش من جديد ولكن ليس بالقدر المطلوب وليس بما كنا وزلنا نطمح إليه لعدة عوامل كان لها الدور الأكبر في التأثير على مسيرتها ومع مجمل الصعوبات والمعوقات التي واجهت الحركة النسوية الرياضية عادت وخرجت للنور من جديد في محافظات الوطن العربي فبدأت تسلك مسارا هاما في التطوير وبدأت الفرق الرياضية لمختلف الألعاب في طور الإعداد استعدادا لأي استحقاق محلي كان أو خارجي وبدأت الفرق الرياضة التي تشكلت بالاهتمام والتركيز على إبراز المواهب بين اللاعبات بالرغم من كافة الصعوبات التي تعترضهم على كافة التوجهات والمسارات، لان الرياضة النسوية بحاجة إلى رعاية واهتمام أكثر أسوة بباقي الرياضيين وبحاجة إلى دعم المؤسسات الرياضية والوطنية والاتحادات الرياضية فهل هذه النداءات تجد صداها واستجابة من الآخرين والأمل في إعادة مجدها وإعداد الكوادر الرياضية النسوية بشكل مشرف. ومع ملامح التغيير الذي حدث في البلدان العربية بقت المرأة الرياضية تعاني من العديد من المعوقات والمشاكل التي تعترض طريقها من اجل العودة الكاملة إلى الرياضة وما زالت هناك بقية من أفكار ميتة تنظر إلى المرأة الرياضية وكأنها شيطان يتحرك في الملاعب،وهذا ما يدفع البعض ليس للوقوف في وجه المرأة الرياضية فحسب بل منعها بالقوة من ممارسة الرياضية.

وفي بلادنا كانت المرأة في بداية القرن العشرين تقف على قمم الجبال لمشاهدة مباريات الرجال بسبب منعهن من الحضور حتى للمشاهدة, لكن اليوم أصبح إقبال الفتاة على ممارسة الأنشطة الرياضية بموازاة الرجال, وهناك الفرق الرياضية المدرسية وعلى مستوى المنتخبات الوطنية وفي كافة الأشكال الرياضية تقريباً. حتى في كرة القدم بدأنا نشاهد في ملاعبنا من حين لآخر مسابقات نسائية في هذه اللعبة, التي اقتصرت على الرجال منذ نشوئها, وهناك العديد من النساء يمارسن هواياتهن اليوم في الأندية وبمراكز اللياقة البدنية لقناعتهن بأهمية الرياضة ومردوداتها الإيجابية والصحية على جسم الفتاة بشكل عام, وأصبحت الفتاة اليوم تمثل الدولة في كثير من المسابقات داخل البلاد وخارجها, وباعتقادنا أن مشاركة المرأة في ممارسة الأنشطة الرياضية ستتوسع قاعدتها في وقتنا الحاضر. وأصبح الاعتقاد الموجود عند بعض الأفراد بمجتمعنا كما كان عند القدماء أن اشتراك المرأة في الأنشطة الرياضية يؤدي إلى ضياع وفقدان أنوثتها, لكن هذا الاعتقاد أصبح فاقداً لقيمته وليس له أي تأثير يذكر بين أوساط الفتيات.
وفي اعتقادنا أن المرأة أكثر احتياجاً للرياضة من الرجل بحكم قلة حركتها وطبيعة عملها وأحياناً نوع مهنتها إن كان في المصنع أو المكتب أو المنزل, كل ذلك يستوجب أن تقوم المرأة بممارسة الأنشطة الرياضية بصورة أكثر من الرجل لكي تُعّوض عن ذلك بالنشاط الرياضي, ولا يغيب عن بالنا أيضاً أن طبيعة الحياة الفسيولوجية عند المرأة والممثلة بالحمل والولادة وظروف ما بعد الحمل والدورة الشهرية كل ذلك بحاجة ماسة إلى الحركة والنشاط الرياضي, كي تعود المرأة لوضعها الطبيعي لتلافي حالة الترهل بعد الولادة, كما أن طبيعة جسم المرأة يمتاز بزيادة نسبة الشحوم عن الرجل بأكثر من 10% وهذا يستدعي من المرأة أن تقوم بنشاط وحركة.
فعلى أية حال فالفوارق بين الرجل والمرأة رضينا أم أبينا موجودة, وتقديم فرص متساوية للاشتراك في الرياضة للرجل والمرأة ليس بالأمر السهل, فالاختلافات في النواحي الجسمية لم تجعل الذكور والإناث مهتمين بالأنشطة الرياضية نفسها, وإذا أردنا أن تذوب الفروق بين الجنسين بصورة كاملة لا بد من فتح برامج الرياضة لكلا الجنسين, ووجود فرق منفصلة للذكور والأخرى للإناث لكل رياضة من الرياضات المختلفة التي تعكس اهتمامات الرجل والمرأة.
معوقات الرياضة النسوية  في الوطن العربي :

الرياضة النسوية العربية تشكو من معوقات عديدة تحد من انطلاقتها وبينها عدم الاهتمام بالقاعدة الأساسية وفسح المجال لأكبر عدد ممكن من النساء أو الفتيات لممارسة الرياضة، ولم يكن هناك أيضا أي دور للاتحادات النسوية والمدارس والمعاهد وعدم الاهتمام بهذا الجانب من الأساس. ـ واقع الرياضة النسوي غير مشجع ولم تجد أي تشجيع على ممارسة الرياضة ويجب أن تكون هناك مدارس رياضية نسوية لبناء قاعدة صحيحة لمختلف الفئات العمرية حتى نتمكن من الوصول إلى المستويات التي وصلت لها دول العالم الأخرى. الرياضة شيء أساسي في حياتنا اليومية ولا يوجد فرق بين النساء والرجال لكن مع الأسف الشديد يختلف الوضع تماماً عند العرب. بحيث لا توجد أي اهتمامات بالرياضة النسوية من أية جهة من الجهات لذلك بدأت تنحسر تدريجياً فهي تحتاج إلى وعي والى برنامج متكامل لكي ترتقي إلى مستوى يؤهلها لأخذ موقعها المناسب بانطلاقة تضعنا في الطريق القويم نحو رياضة نسوية متطورة تليق بنساء العرب بعيداً عن الهموم وما يحيط بها من مشاكل وصعوبات وإدراكا أو خشية منا في احتمال وتأويل معنى التطور بهذا القطاع الرياضي والذي سيضيف زخماً قوياًَ نحو صياغة قرارات ومقترحات ومشاريع وأفكار بناءة بكل واقعيتها وفعاليتها ستصب في معرفة أسباب عزوف المرأة عن ممارسة النشاط الرياضي وسنضع الحلول لهذا العزوف ونوسع من دائرة المشاركة لأننا نعتقد أن العزوف بفعل ما سلط على المرأة من تحجيم وإهمال خلال حقب الظلم والقهر التي كبلت مسيرتها في المجتمع على الرغم من الادعاءات الباطلة والمزيفة وأننا لابد من النظر إلى الواقع الاجتماعي للمرأة في مجتمعنا والذي يوجب علينا الوقوف إلى جانبها من اجل تجاوز الجوانب السلبية المؤثرة في تخلف النسوية والعمل بشكل جماعي وخاصة في وزارات الشباب والرياضة كونها المؤسسة المسئولة عن تطوير الرياضة عموماً وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة حيث أن تطوير القطاع الحيوي يقع على عاتقنا جميعاً وسنكون من جانبنا حاضرين لتهيئة الأجواء المناسبة للمرأة من خلال:

 1- ممارسة الرياضة في أماكن لايمكن للمرأة أن تظهر فيها علانية من خلال منتديات نسوية خاصة تدار من مدربات متخصصة.

2-التأكيد على الجانب الشمولي للرياضة النسوية وتوفير الأجواء الملائمة لها فأننا نطمح إلى ممارسة حق الرياضة للجميع والتي تعني الترويح عن النفس والحفاظ على اللياقة البدنية والرشاقة التي تعتبر من ضروريات المرأة في عصرنا الراهن.

 3-لابد لنا أن نؤكد على الرياضة كوسيلة من وسائل مواجهة العنف الذي استشرى نتيجة الظروف المعروفة ليس من خلال القوة البدنية ولكن من خلال ماتعنيه مفاهيم الرياضة من ألفة ومحبة وصداقة وسلام.

وبذلك نعمل على تماسك المجتمع ونبذ حالات الكراهية والعدوانية والانتقام فالرياضة رسالة محبة وسلام. وأخيرا إننا نسعى وندعو كل الجهات الأخرى في بناء رياضة نسوية متطورة تحقق للمرأة وطموحها وهذا يأتي من خلال تحقيق الوعي المطلوب وتشجيع المرأة وتأكيد دورها بعيدا عن التحجيم والتهميش ونعمل كذلك على تهيئة كل المستلزمات والبنى التحتية بما يساعد على تحقيق رياضة نسوية متطورة تليق بنساء العرب

لماذا لا تمارس المرأة الأنشطة الرياضية ؟
عدم توفر الجانب المعرفي بين السيدات غير الممارسات عن أهمية وفوائد ممارسة الأنشطة الرياضية وعلاقتها بالتغذية الصحية ودورهما في المحافظة على القوام الجيد واللياقة البدنية والوقاية من الإصابة بالأمراض.
قد تؤدي بعض العادات والثقافات الاجتماعية للمجتمع إلى عزوف المرأة عن ممارسة الأنشطة الرياضية
 
طبيعة العمل قد تؤدي إلى هبوط مستوى اللياقة البدنية للمرأة
 
مثل الأعمال المكتبية التي لا تتطلب حركة وبالتالي فأن حجم الطاقة المستهلكة يكون أقل من الطاقة المكتسبة مما يترتب علية زيادة وزن الجسم.

 

 


أين الحل؟؟؟؟؟؟؟
1  -تنظيم مركز رياضي في البيت.
 
2 -لا نحتاج إلى مساحات في التمرين.
3- ممارسة الأنشطة في البيت بدون أجهزة*أجهزة صغيرة*
إذا كنت تريد تحقيق لياقة بدنية بأداء تمارينك في البيت
فعليك أن تتأكد من تأمين ما يحقق لك للياقة التنفسية (الهوائية) والقوة والمرونة . غير أن هذا لا يعني أن بيتك يجب أن يكون قصراً فسيحاً ذا سقوف عالية ورفوف من الأثقال ومن الآلات التي تنتمي لعصر الفضاء
الموقع الذي تضع فيه دراجتك الثابتة هو الذي يقرر إن كنت ستستعملها لتحقيق لياقة بدنية أو أنها ستبقى مهملة لا تستعملها إلا ككرسي إذا ازدحمت غرفتك بالضيوف
شرائك أي جهاز رئيسي عليك أن تأخذ بدقة مقاسات الطول والعرض والارتفاع في المساحة المتوفرة لديك

كيف يمكن أن نقوّم دور المرأة العربية في الرياضة العالمية؟

الإجابة بسيطة للغاية: ضعيف جداً مع مرتبة الشرفالأولى، ودورها ينحسر من عام إلى عام ومن مناسبة إلى أخرى!

الأسباب كثيرة طبعاً، بعضها يعود إلى العادات والتقاليد، وبعضها إلى هموم المرأة العربية عموماً ودورها في مساعدة الأب أو الزوج لتوفير لقمة العيش أو قيامها بالواجبات المنزلية المعتادة وارتباطها بنمط حياة أقل ما يقال فيه إنه لا يمنحها الوقت الكافي لممارسة هوايتها

واللافت أن المرأة عموماً، قطعت أشواطاً مهمة وكبيرة خلال قرن من الزمان وفرضت نفسها عنصراً أساسياً من خلال الألعاب الأولمبية خصوصاًلكن المرأة العربية تحديداً بقيت في بيتها تنتظر بفعل العوامل التي أشرنا إليها آنفاً. ولذا فهي غابت عن المنافسات العالمية طويلاً قبل أن تبرز من خلالها تحديداً من طريق المغربية نوال المتوكل التي حصدت ذهبية 400م حواجز في أولمبياد لوس أنجليس عام 1984، فباتت أول امرأة عربية تكتب اسمها واسم بلدها بحروف من ذهب في سجلات التاريخ الرياضي العالمي.

ثم تكررت محاولات المرأة العربية قبل أن تنجح مرة جديدة في حصد ذهبية أولمبية أخرى من طريق الجزائرية حسيبة بولمرقة الفائزة بذهبية سباق 1500م عام 1992 في أولمبياد برشلونة، ثم السورية غادة شعاع في المسابقة السباعية عام 1996 في أولمبياد أتلانتاوأخيراً الجزائرية نورية بن عيدة رماح في سباق 1500م عام 2000 في سيدنيوفي خلال تلك الفترة، نادراً ما شمت المرأة العربية رائحة الإنجازات العالمية، فلم نسمع إلا عن المغربية نزهة بدوان حاملة لقب بطلة العالم في سباق 400م حواجز.

العدد قليل جداً، ولا يتناسب أبداً مع ما وصلت إليه المرأة من مناصب سياسية ووزارية واجتماعية وإدارية في دولنا العربيةفحبل الود مقطوع بينها وبين الرياضة لأسباب يطول شرحها.

وحتى في بلاد المهجر، تبين أن المرأة العربية لا دخل لها مطلقاً بالرياضة التنافسيةوأنها بالكاد تمارس الركض أو التدريبات الخفيفة في الصالات الرياضية المغلقة الخاصة بهدف الحفاظ على الرشاقة لا أكثر!

وللمرأة العربية الرياضية شواهد كثيرة تثبت أنها حافظت دوماً على عاداتها وتقاليدها الشرقية عند ممارستها الرياضة، وأكدت حسها الوطني المرهف في كثير من المواقف. فرفضت شعاع مثلاً التحدث إلى إحدى المحطات الإذاعية الإسرائيلية في احتفال أقيم لرفع العلم السوري على القرية الأولمبية لدورة ألعاب سيدني 2000، وتقدم منها مراسل إذاعة أي دي أفمحاولاً التحدث إليها لكنها طلبت منه الابتعاد عنها فوراً. كما كررت الموقف مع صحافي آخر من صحيفة يديعوت أحرونوت، على رغم أن الأخيرة بالذات اختارت شعاع أفضل رياضية في العالم عام 1996.

خليجياً، بدت مظاهر الانفتاح واضحة في السنوات الأخيرة. وكانت البحرين سباقة في وضع المرأة على طريق الرياضة التنافسية فشاركت بفتاتين في دورة الألعاب الأولمبية عام 2000 في سيدني في رياضتي السباحة وألعاب القوىثم برز اسم ياسمين الحلي في رياضة السيارات وتحديداً في الراليات.

وأعلنت البحرين أخيراً عن مشاركة سميرة البيطار وجمانة الطريف في بطولة العالم للسباحة المقررة في تموز )يوليو) المقبل في مدينة برشلونة.

أما في قطر، فبدأ الانخراط في عالم الرياضة النسائية إدارياً أولاً حينما أصبحت الدكتورة أنيسة الهتمي أول سيدة خليجية تُعين عضواً في اللجنة الأولمبية القطريةوفتح هذا التعيين الباب على مصراعيه أمام البدء في تجهيز الرياضيات القطريات للمشاركة في منافسات بدأت ببطولة الخليج للرماية.

ويقع على كاهل المرأة القطرية تحديداً عبء ثقيل خلال العامين المقبلين، إذ عليها أن ترقى بمستوياتها الإدارية والفنية حتى تكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها حينما تستضيف بلادها دورة الألعاب الآسيوية المقررة عام 2006. فمن غير المعقول أن ينظم مثل هذا الحدث القاري الكبير في منطقة الخليج للمرة الأولى، وأن تغيب عنه المرأة القطرية لجهتي التنظيم وتحقيق نتائج لافتة.

والوجود النسائي في اللجان الأولمبية للدول العربية الأخرى آت لا محالة انطلاقاً من توجهات اللجنة الأولمبية الدولية الأخيرة بضرورة مشاركة المرأة في اتخاذ القرار الرياضي في بلادها.

وفي الإمارات، بدأت المرأة ممارسة الرياضة التنافسية والمشاركة في بعض الدورات الدولية، وإنما على استحياءلكن الأكيد أنها ستلعب دوراً مهماً في تنمية الرياضة النسائية الخليجية قريباً جداً.

لكن الغريب فعلاً هو التراجع الرهيب في مستوى الرياضيات العربيات في دول شمال أفريقيا، فبعد أن احتكرن كل البطولات القارية في كل الألعاب تقريباًشهدت السنوات الأخيرة إخفاقات مشهودة، وضاعت من بين أيدي فتيات العرب ألقاب وبطولات كانت حكراً عليهن.

والأكيد أن ظهور بعض التيارات المتشددة في السنوات الأخيرة في هذه المنطقة، فرض قيوداً على ممارسة الرياضة النسائية في هذه الدولوإن لم يُعلن ذلك بشكل رسمي، فان مخاوف أسرية وعائلية تسببت في انحسار عدد ممارسات الرياضة فتقلصت القواعد الأساسية الممارسة لمختلف أنواع الرياضات فحدث التوقف بعد اعتزال الرعيل الأول.

كما أن المرأة العربية في أفريقيا، والأمر ينطبق عليها أيضاً في سورية ولبنان واليمن والأردن وفلسطين والعراق آسيوياً، باتت في وقتنا الحاضر أكثر هماً بفعل الأوضاع الأيديولوجية والاجتماعية والاقتصادية المتردية في هذه الدولفهي بالكاد تجد وقتاً تستغله في أمور أكثر أهمية بحثاً عن لقمة العيش أو خدمة أسرتها والاهتمام بأولادها، إلى آخر هذه الهموم اليومية. هناك أيضاً غياب الرياضيات العربيات بفعل الزواج أو الحمل والإنجاب وهن في غالبية الأمر لا تعدن إلى الملاعب بعدها لأسباب كثيرة كرفض الزوج أو الانجراف إلى البدانة والسمنة التي تكون مفرطة أحياناً فتضيع كل فرص العودة على عكس ما يحدث تماماً مع المرأة الرياضية الغربية حينما تتزوج وتحمل وتنجب لأنها تعرف كيف تعيد الرشاقة إلى جسدها سريعاً.

الفارق كبير بين مفهوم الرياضة لدى المرأة الغربية عنه لدى نظيرتها العربيةففي وقت تعتبر الأولى ممارسة الرياضة كالخبز اليومي، تغيب الثانية عنها تماماً إلا في ما ندر. واللافت أن النادر هذا أصبح هو الآخر في تراجع، فباتت المرأة الرياضية العربية، وبفعل عوامل معقدة ومتشابكةتركض بكل جدارة إلى الخلف!

 التوازن في عملية التنمية

من التحديات الهامة التي تواجهها التنمية البشرية في البلدان العربية، أيضاً، انعدام التوازن بين النمو الاقتصادي Economic Growth و التنمية بمعناها الشامل الذي يعني تنمية الإنسان. فبالرغم من النمو الاقتصادي و المادي الذي يبدو ظاهراً في كل مكان في البيت و الشارع و العمل، إلا أن دافعية الإنجاز في العمل و دافعية المشاركة ما تزال ضعيفة، و ما يزال الأفراد يعتمدون على الدولة في الحصول على كل شيء.

         فالمرأة - تحقق لها الكثير و لكنها ما زالت بحاجة إلى الدعم و الدافعية لتحقق من مكتسباتها عائداً لمجتمعها. فالنسبة المتعلمة من النساء تزداد كثيراً، و لكن مواقعها في العمل تنخفض كثيراً. و هنا نقف كذلك لخلق التوازن بين مدخلات و مخرجات التعليم بالنسبة للمرأة العربية.

         بشكل عام، يمكن القول بأن المشاركة في عملية التنمية كيفما كانت، إنما هي تعبر عن قيمة حقيقية تؤكد على مشاعر الانتماء الوطني بمختلف مفاهيمه الاجتماعية و الثقافية و الرياضية والسياسية، و التي نجدها أكثر نضجاً لدى الإنسان المشارك الفعّال و العامل أكثر من غير العامل. و من ثم فإن الانخراط في العمل الناجح بالنسبة للمرأة يرفع من وعيها بمفهوم التنمية و البناء و النهوض بالمجتمع حضارياً.. فيتحول العمل بدوره كمردود إلى جزء من تنمية الإنسان في حد ذاتها.

         و انطلاقاً من تلك القيم كمحددات للبحث في قضية المرأة الرياضية ، فإننا نضيف أن البحث في القيم يقودنا دائماً إلى فهم الإنسان الفاعل و المنتج، و يقودنا كذلك إلى التأكيد على أن الإنسان في حد ذاته قيمة أساسية، و قيمة مطلقة. فغالباً ما يرتبط عمل الغالبية العظمى من الناس بموقف قيمي يكون حافزاً للأداء و الإنجاز.

         أخذت قضية المرأة الرياضية  تطرح نفسها بوضوح من خلال المرحلة التنموية التي يمر بها المجتمع العربي .. و من خلال المتغيرات الاجتماعية و الاقتصادية التي صاحبتها. و لم يعد بالإمكان تجاهل الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة في هذه المرحلة. إن دراسة المرأة الرياضية تتطلب منا الإلمام بأبعاد مختلفة تتحكم في توجيهها، و قد يصعب الفصل بين هذه الأبعاد في بعض الأحيان.. فهناك جانب اجتماعي و ثقافي و سياسي و اقتصادي، هذا ما يجعلنا لا نقتصر في نظرتنا إلى المرأة من زاوية أنها جزء من القوى البشرية العاملة في المجتمع ، بل لا بد من النظر إليها كقضية مجتمعية ترتبط بعلاقات وثيقة بالنظام الاجتماعي الشامل.. و إذا كانت قضية المرأة تطرح نفسها من زاوية مختلفة في الدول المتقدمة منها مثلا مشكلة المساواة في العمل، فنسبة ضئيلة من النساء في تلك الدول تشغل وظائف قيادية، غير أن النساء يمثلن نسبة كبيرة من القوى العاملة. و تساهم المرأة العاملة في تلك المجتمعات بمعظم وجوه النشاط الاقتصادي، و على سبيل المثال، فإن النساء في الولايات المتحدة يشكّلنَ حوالي (40%) من القوى العاملة، و مع ذلك فإن نسبة ضئيلة منهم تحتل وظائف إدارية جيدة حيث وصلت النسبة الى (56%)، و على مستوى الإدارة التنفيذية فإن نسبة النساء الى الرجال تســاوي (1: 600)، أما فيما تتقاضاه النساء، فقد تقل أجورهن عن الرجال الذين يؤدون نفس الأعمال، و يصل هذا الفرق الى (43%).

بماذا تختلف المرأة عن الرجل?
لا يشك أحد أن هناك اختلافات بين الرجل والمرأة ومنها الجسمية والفسيولوجية وربما النفسية, فالرجل أطول من المرأة وهذا لا يعني أنه ليس هناك امرأة أطول من الرجل, فهناك الكثير يشاركن بالأنشطة الرياضية المختلفة, والنساء كما يقال بأنهن أخف وزناً من الرجل وهذا لا يعني أن الرجل دائماً أكثر وزناً من المرأة, فهناك الكثير من النساء تكون أوزانهن أكثر من أوزان الرجال.
وقد أثبتت الدراسات بأنه عند بدء البلوغ تتساوى البنات والأولاد في درجة التحمل, وعادة تصل النساء إلى أقصى حد من التحمل عند البداية المبكرة في سن العشرينات, بينما يصل عند الرجل من منتصف العشرينات إلى أواخرها, فتحمل المرأة أقل عادة من تحمل الرجل بسبب صغر قلبها مما ينتج عن ذلك قدرة أقل لضخ الدم, ولتطوير قدرة التحمل عند النساء يستخدم عادة الركض البطيء لمسافة 5 كم يومياً.
ومن المعروف أن النساء يمتلكن قدراً أكبر من الرجال في صفة المرونة وعادة ما يستخدم مع النساء تمارين جمناستيكية وإيقاعية.
ومهما كانت الاختلافات بين المرأة والرجل تبقى أوجه التشابه بينهما أكثر من أوجه الاختلاف, وأحياناً ما يركض أو يلعب أحد مع عدد من النساء في التدريب أو السباق فيجد أن التغلب عليهن ليس بالسهولة التي كان يتصورها, وإذا كان الرجل أسرع من المرأة أو أقوى منها فهذا لا يعني أن النساء أقل قدرة من الرجال في الرياضة.
فقد أجريتْ دراسة مقارنة بين اثنين وأربعين عداء وعداءة فأظهرت النتائج أن طريقة ركض النساء تمثل ذروة في الحركة والنشاط, وأن عدد خطواتهن في الدقيقة الواحدة أكثر من عدد خطوات الرجال, استنتج الباحث أنه ليس على النساء أن يحاولن تقليد طريقة الرجال وذلك لأنهن يتمتعن بخصال فطرية تعزز مقدرتهن في السباق دون الحاجة إلى تقليدهن للرجل, وتبين له أن النساء يتعبن بدرجة أقل من الرجال وخصوصاً في السباقات الطويلة, فكأن قوة الرجال المخزونة في العضلات تنفد بسرعة أكثر مما هو عند النساء, وقد علل ذلك بسبب وجود طاقة طبيعية في الشحم بدرجة تفوق ما عند الرجال بعشرة بالمائة على الأقل, لأن الشحم مهم كوقود للجسم فإن النساء يستطعن الركض لمسافة طويلة دون أن ينفد هذا الدهن الطبيعي.
وفي اعتقادنا أن المرأة تستفيد من الرياضة استفادة عظيمة شأنها في هذا شأن الرجل, ونلاحظ أنه إذا ما تدرب الرجل والمرأة معاً, بعدد مماثل من التمرينات المماثلة, فان حالة المرأة الجسمية تتحسن بمقدار تحسن حالة الرجل إلى حد كبير.
وقد كتبت كاترين لانس تقول (إن المجتمع يتآمر لكي يحد من اكتشاف قدرة المرأة على ممارسة الرياضة) وتابعت تقول: (من المعلوم أن النساء يكثرن من الجلوس والاسترخاء ولكن قلما نجد أحداً يحثهن على تعلم الرياضة كما يحث الرجل, ويقال أيضاً للنساء إن كل ما يحتجن إليه من التمرين هو الاعتناء برشاقتهن خلال ممارستهن لأعمالهن المنزلية, فالناس ينصحون المرأة دائماً بأداء تمرينات سخيفة كما تقول كاترينا لتمارسها أثناء وجودها في المنزل أو المكتب أو في طريقها إلى السوق, فلماذا لا تذهب المرأة وتبادر بممارسة الأنشطة الرياضية المنظمة والمؤثرة على حياتها اليومية وصحتها البدنية) وخاصة أن الرياضة تبقي الجهاز العصبي متحفزاً دائماً, هذا يجعل المرأة في تجدد ونشاط دائمين, وتجعل الحياة دائماً في متعة وسعادة, ولا يمكن لامرأة أن تصدق هذا بتاتاً وبصورة متكاملة إلا إذا مارست الرياضة وبدأت تشعر بمتعتها, ويتردد الكثير من النساء قبل المباشرة باتخاذ قرار التمرين وذلك لخوفهن من التعرض للسخرية من قبل صديقاتهن الكثيرات والانتقاد والخوف من المعتدين والمهووسين جنسياً, وخوفهن من التعليقات الأقل خطورة من بعض السفهاء, ولكن على المرأة اليوم معالجة هذه الظواهر بحكمتها وعدم اكتراثها لما تسمع أو يجري.
وهناك بعض الأقاويل أن هناك إمكانية إصابة المرأة إذا مارست بعض الرياضات بانقلاب الرحم أو التقلص في عضلات الصدر إلى آخره ما يقال من أقاويل لا معنى لها, وقد ثبت علمياً أن لا أساس لهذه الأقاويل من الصحة بل على العكس فإن ممارسة الرياضة يحقق فائدة عظيمة جداً لها, وكل من تمارس أي شكل من أشكال الرياضة نجدها نحيلة ومتناسقة كما أن جسدها يكون خالياً من الشحوم والترهلات المعروفة عند النساء اللواتي لا يمارسن النشاط الرياضي, ومن المشجع أيضاً أن جسم المرأة لا يتغير إلى الأسوأ إذا مارست الرياضة بشكلها الصحيح, ويكفي القول إن ممارسة النساء للرياضة وخاصة في حالة السمنة ستخسر خمسة كيلو غرامات أو أكثر دون أن تقلل من كمية الطعام, أو عدد ساعات النوم, وكثير من النساء أكدن أن حياتهن الاجتماعية والعائلية على خير ما يرام

المرأة والإدارة الرياضية :

يعد المجال الإداري من المجالات المهمة لما يحتويه من عناصر إدارية عند التقيد بها وتطبيقها بما يخدم العملية الإدارية والتي تأخذ مجالا واسعا في الحياة اليومية وعلى مختلف الأصعدة والمستويات ومنها الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية والرياضية والعلمية ولذلك فان لهذا المجال الشرائح التي تمثله لما لها من دور فاعل في المجتمع وذلك لازالت العقبات والمعوقات وتحقيق الأهداف المرسومة ولأي مستوى من المستويات الحياتية .

ويعد علم الإدارة من العلوم المهمة التي تدخل في المجال الرياضي لارتباطه الوثيق وتداخلات العمل الرياضي في هذا العلم المهم ولذلك لمتابعته نجيات الجانب الرياضي من خلال المؤسسات والاتحادات والأندية لان العمل الإداري عبارة عن ممارسة مجموعة من الإفراد العمل الإداري والقيادي ومن هذه النخبة هي المرأة ومدى مساهمتها الفعالة في مجال الإدارة ولما كان لواقع المرأة الرياضية من اثأر واضحة في المجال الرياضي ومن خلال ترابط السلسلة المتماسكة ((المدرب –اللاعب-الحكم –الإداري ))ولأهمية العمل الإداري بالنسبة للجانب النسوي من خلال التخطيط والتنظيم والتوجيه واتخاذ القرار فلذالك توجد ضرورة لمساهمة المرأة العراقية في المجال الرياضي في الوقت الحاضر ويعد ذلك عنصر فاعلا في إنجاح جميع الأنشطة الرياضية وذلك من لتحقيق الانجازات الرياضية من خلال إعداد النساء لإدارة الفرق والأندية وإدخالها من خلال هذا المعترك كإداريات ومدربات وذلك بالاعتماد على المعارف والمعلومات التي يحصلن عليها وتطبيقها عمليا في هذا الجانب وتكمن أهمية البحث في الكشف عن دور المرأه في الإدارة والتدريب فمن خلال عملها في المجال الرياضي ويعني هذا التعرف على المعوقات والعقبات التي تحول دون توليها مهام الإدارة والتدريب في النشاط الرياضي والمؤسسات الرياضية

الخاتمة:
 
ضرورة وجود العزيمة الصادقة:
إذ ينبغي العزيمة عند الابتداء في التمارين والاستمرار على ذلـك؛ إذ بدونها يخور الإنسان ويتهاون ولا يتجاوز الأمر كونه مجرد أمنية وحلم يقظة، ويمكن أن يوجد الإنسان هذه العزيمة الصادقة بمعرفته لعظمة فعله وتأثيره على حياته الصحية والعملية ، ومن كان يملك عزيمة وإصرارًا على تجاوز عجزه فإنه سينجح بإذن الله تعالى، العزيمة قوة باطنه تدفع بصاحبها إلى تحقيق ما لم يظن أنه قادر على تحقيقه, ولا بد من التدرب على جعل هذه العزيمة فعلاً واقعًا في دنيا الناس أهمية الرياضة للبنات .

التوصيات:

·         تطوير ورفع مستوى الأداء النسائي الرياضي في الوطن العربي 

·          دعم الرياضة النسائية وتقوية المشاركات النسائية في الأنشطة الرياضية

·         خلق وعي بأهمية المشاركة في الرياضة للنساء وذلك لزيادة قدراتهن الإنتاجية

·    التأكيد على مشاركة المرأة العربية  في الأنشطة الرياضية، الندوات، المؤتمرات والدراسات المتخصصة على المستوى المحلي والدولي.

·    رفع المستوى الفني والإداري للأنشطة الرياضية النسائية في الوطن العربي في إطار خطط اللجان الاولمبية العربية.

·          تبادل الخبرات والمعلومات علاوة على تقوية التعاون مع منظمات  الرياضة النسائية حول العالم

·         فتح قنوات اتصال بالاتحادات الرياضية المحلية والدولية لتطوير الأنشطة الرياضية النسائية

 

 

Laisser un commentaire

XHTML: Vous pouvez utiliser ces étiquettes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>