خيانة: سعاد درير
Posté par nustalgia le 12/07/2009
darsouad.maktoobblog.com
دلفت وهي تتصبب خجلا من فعلتها، زمّت شفتيها وكل ما فيها كان ينطق بالخطيئة ويطلب الصفح والغفران. كانت تقفز من شدة الارتعاش والخوف من أن يفتح عينيه ويقرأ في عينيها آيات الخيانة. منذ يوم كامل وهو يتلوى تحت وطأة الألم. مازالت الرصاصة تعيث فسادا في ساقه، ومازال الألم يعتصره ويسافر في دمه. أجبرته ساقه الجريحة على ملازمة المكان، وأجبرتها اللعنة على الاستجابة لإلحاحات جاره العجوز الذي راودها عن نفسها.
ظلت تنتفض وهي تتطلع إليه. كان الأقوى على الإطلاق في الفصيلة، وكان الكل يحسب له حسابا. ظلت تنتفض وهي تتطلع إليه، لكن الشامبانزي (Champanzy) المسكين لم يحرك ساكنا. لم يكن على قيد الحياة أصلا ليشتمّ في أنثاه رائحة الخيانة أو تلتقط عيناه لون الخيانة. هل كان من الضروري أن يثبت للغزالة شهامته فيتلقى عنها طلقة الصياد الذي طالما ضايقهم بسيارته البوجو (Peugeot) وأفسد على الغابة وحشتها؟!
اللعنة على الصياد والقردة!
La Feltrinelli
كاريكاتور
ملتقى الشعر الإيبيرو مغربي
موقع أدبي إيطالي
ميدل إيست أونلاين
مجلة الغربال
أنفاس نت
القصة السورية
الكتاب العربي الإلكتروني
المثقف
المركز المتوسطي للدراسات و الأبحاث
الوراق
العلم و الدين في الإسلام
اتحاد كتاب الإنترنيت العرب
راديو سماع للمديح النبوي
صوت العروبة
الصفصاف
سعاد درير
nnostalgia3@gmail.com