Nostalgia نوستالجيا

منكم و إليكم

  • Nostalgia Logo

  • اتصل بنا

    nnostalgia3@gmail.com
  • مجلة نوستالجيا لاتتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها على صفحاتها. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر
  • حقوق النشر و الاستنساخ محفوظة لمجلة نوستالجيا nnostalgia3@gmail.com
  • صفحات

  • الأرشيف

  • اليومية

    décembre 2009
    L Ma Me J V S D
    « nov    
     123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031  
  • أساسيات الكتابة

    تقل الكتابة باليد يوما بعد يوم بسبب استخدام الحاسوب، ولذا يحسن بمستخدمه أن يتعلم أحكام الطباعة. ومثلما تساعد أحكام الطباعة على إنتاج نص واضح، فإن علامات التنقيط لا تقل أهمية عنها، ولذا فإن إتقانها الآن قبل غد سيجعل استخدامها في المستقبل في غاية السهولة أحكام الطباعة النقطة والفاصلة وغيرهما من العلامات التي تستخدم لتسهيل قراءة النصوص وفهمها تعرف بعلامات التنقيط أو علامات الترقيم. استخدام هذه العلامات مرتبط بأحكام متعارف عليها في طباعة النصوص على الآلة الكاتبة والحاسوب. وهي على النحو التالي: النقطة لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها. ويترك فراغان بعد النقطة والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند. وقد أبلغت عنها أصدقائي. الفاصلة لا يترك فراغ بينها وبين الكلمة التي تسبقها، ويترك فراغ واحد بعد الفاصلة والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند، واستمتعت بموادها. الواو لا يترك فراغ بين الواو والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند وقررت أن أقرأها كل شهر. علامة الاستفهام (؟) تنطبق عليها قاعدة النقطة، أي لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها، ويترك فراغان بينها والكلمة التي تليها. مثلا: متى علمت بصدور عود الند؟ وهل طبعت أيا من موادها؟ علامة التعجب (!) تنطبق عليها قاعدة النقطة، أي لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها، ويترك فراغان بينها والكلمة التي تليها. مثلا: ما أجمل البحر! وما أحلى العسل! ملاحظة: بالنظر إلى أن الحاسوب ينسق النصوص تلقائيا، بما في ذلك الكلمات والمسافات بينها والسطور، لم يعد ضروريا وضع مسافتين بعد العلامات التي تتطلب ذلك. مسافة واحدة تكفي. الأحكام الأخرى لا تغيير فيها. الكتابة وعلامات التنقيط النقطة والفاصلة وغيرهما يلاحظ أثناء قراءة نص روعيت في إعداده أصول الكتابة استخدامُ بعض العلامات، كالنقطة، والفاصلة، وعلامة التعجب، وعلامة الاستفهام، والأقواس، وعلامات التنصيص، وغيرهما. الغاية من استخدام هذه العلامات تسهيل قراءة النص وفهمه. لكل علامة من علامات التنقيط دور. لتكن بدايتك مع علامات التنقيط بداية صغيرة تتمثل في إتقان الخطوات الثلاث التالية. ضع نقطة واحدة في نهاية الجملة. ضع علامة استفهام واحدة في نهاية السؤال. مثلا: أين المفر؟ ضع علامة تعجب واحدة في نهاية جملة تتعجب فيها من شيء ما. مثلا: ما أجمل البحر! وتذكر ما يلي: لا يجوز أن يكون نصك من أوله لآخره مكونا من فقرة واحدة. لا يجوز أن يكون نصك مكونا من جمل لا يفصل بين الواحدة والأخرى نقطة أو فاصلة. لا يجوز أن تكتب النثر على شكل قصيدة من الشعر الحديث بحيث يكون كل سطر في نصك مكونا من كلمتين إلى بضع كلمات. لا تقلد ما تراه في المطبوعات أو المواقع، وخاصة الإكثار من علامات الاستفهام والتعجب والنقاط. لتوضيح المقصود، إليك نموذجا من مادة منشورة على أحد المواقع، يتحدث فيها المؤلف عن كتابة عن القصة القصيرة. إذن فالمادة القصصية تكمن بداخل الكاتب وهي تمثل بعضا من تجاربه الخاصة وعلاقاته بالناس وبالأشياء.....وملاحظاته العديدة التي يخزِّنها في نفسه لوقت الحاجة .... فقط هي تحتاج إلى الموهبة التي تجعل منها عملا فنيا له قيمته .... هل هذه جملة واحدة طويلة أم مجموعة من الجمل؟ لم يستخدم الكاتب الفواصل والنقاط كما ينبغي. ووضع الكاتب خمس نقاط في المكان الأول، وأربع نقاط في المكان الثاني، وأربع نقاط في نهاية الجملة (الفقرة). نعم توجد حالة في الكتابة تستدعي استخدام ثلاث نقاط متتالية، وتجد هذه الحالة كثيرا في الكتابة الأكاديمية. وتستخدم النقاط الثلاث المتتالية لتدل على حذف جزء من جملة طويلة أو فقرة. وتوضع النقاط الثلاث أحيانا داخل قوسين. أما تزيين الكتابة برش عدد متغير من النقاط هنا وهناك فلا أساس له في أصول الكتابة. لا تقع في هذه الأخطاء الشائعة في الكتابة. ـ ـ ـ ـ ـ ـ عن عود الند ـ ـ ـ ـ ـ ـ

Archive de la catégorie «قراءات»

محاولة إنصات لسيمفونية ” عزف ثنائي ” للشاعرة السعودية … رغدة عيد : محمد الكلاف

Posté par nustalgia le 17/12/2009

   

رغدة عيد نفحة سعودية , وعبق شعري نابع من المكان المقدس تسعى إلى إثراء الفكر الشعري بالمملكة و عالمها أجمع ، عبر استمرارية وصيرورة ذاتية خلاقة ، حيث تطلق العنان لملكاتها الإبداعية ،بل لروحها ، لتبحث عن آفاق الكون الشعري الممتد واللانهائي ، عن المتعة الدلالية ، واللذة اللفظية

عندما تراودها نفسها على الكتابة ، تشحذ لغتها الشعرية ، وكبرياءها الأنثوي ، تمارس الإبداع لتقتل الحيرة الخبيئة الصامتة بداخلها تشق قميص القصيدة من قبلها ، بحثا عن ولادة جديدة في رحم الكلام ،وعندما تتورط في خطيئة الكتابة ، تعطي للكلمة حرية المبادرة للتعبير عن مكنوناتها الروحية العاشقة ، والإنصات لنبض قلبها الظامئ للحياة للحب لا تخاف في ذلك لومة لائم

من خلال هذه القراءة المتواضعة ، سأحاول استجلاء الصور الجمالية ، وإبراز الكتابة الفنية والإبداعية Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans رغدة عيد, قراءات, محمد الكلاف | Laisser un commentaire »

أنا الذي أُجيدُ التَّساقطَ في الظَّلامِ ببصيرةِ الضَّوء: محمَّد حلمي الرِّيشة/ مها بكر

Posté par nustalgia le 17/12/2009

 

1-

بياضكِ

يكفي

نُقصاني

.

.

أَيتها اللُّغة.

  Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قراءات, محمد حلمي الريشة, مها بكر | Laisser un commentaire »

منّي.. إليّ..بقلم: زياد جيوسي

Posté par nustalgia le 17/12/2009

 

كنت أجول في خريف الطبيعة الفلسطينية منذ الخميس الماضي، أتنقل بين نابلس وطولكرم وبلدتي جيوس.. أيام عشت فيها جماليات خاصة.. ألماً مختلف.. الزيتون يشدني بقوة لتأمله، فكنت أجول بين فيء الزيتون في هذا الموسم الضعيف.. ابتعدت في جولتي عن جمال رام الله وروعتها، فعشت جمالاً روحياً متميزاً.. كنت أريد أن أمدد جولتي أسبوعاً آخر، لولا أن وصلتني دعوة من الفنان التشكيلي منذر جوابرة لمعرض جديد له في قاعة المحطة للفنون في رام الله، فقطعت جولتي لعلي أجد في معرض (مني.. إلي..) ما يعوضني عن اختصار الجولة في خريف شمالنا المحتل.

معرفتي بفن الفنان جوابرة كان سنة (2003) في معرضه الأول (تجريدات لونيه) في قاعة مؤسسة محسن القطان في رام الله، يومها التقيته لأول مرة، همست له: لقد فاجأتني بقوة وجمال معرضك. وفي سنة (2005) وفي قاعة مؤسسة مركز خليل السكاكيني في رام الله أيضاً، حضرت معرضه الشخصي الثاني (بقاء)، فاتصلت به هاتفياً وقلت له: لقد أذهلتني. واليوم كنت في معرضه الشخصي الثالث واسمه الغريب (مني.. إلي..)، فلم أتكلم معه إلا كلمات الاطمئنان عليه، لكني كنت أشعر بشعور غريب؛ كنت أشعر بالدهشة، حتى أني خرجت وجلت دروب رام الله متنشقاً النسمات الغربية الباردة، وفكري لا يتوقف عن التفكير في لوحات الفنان، وبعد جولة وتعب، عانقت نفس نارجيلة في مقهى رام الله، ولم يطل بي الوقت حتى قررت المغادرة لألتقي في بوابة المقهى صديقي الشاعر أحمد يعقوب، الذي ألح عليّ بالجلوس فرفضت، قلت له: حضرت معرضاً تشكيلياً ما زال يشغل تفكيري، فقال: إذا ستذهب لصومعتك وخلوتك لتكتب..

 

  Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans زياد جيوسي, قراءات, منذر جوابرة | Laisser un commentaire »

روما / المرأة – وروما / التاريخ والمجتمع والثقافة والمخيلة: عصام نبيل: قراءة في رواية شريفة السيد

Posté par nustalgia le 06/12/2009

رحلة طويلة قطعتها شريفة السيد برشاقة تحسد عليها، ولا يحسد المبدع إلا من محبيه وخلصائه ومريديه وأتباعه، وهي أم لكل أعمالها، وفي الإبداع لا تعرف تحديد النسل أو تنظيمه، رحلة بدأتها بـ “ملامحي”، لتنسال بعد هذا الديوان الذي حمل إرهاصات تجربة شعرية متميزة المجموعات الشعرية، وصولاً إلى أحدث مناطقها الإبداعية، والتي احتلتها بباكورة منتوجاتها الروائية؛ حيث رواية “الطريق إلى روما” التي كشفت عن عجز بعض من تعاملوا مع أعمال شريفة السيد الشعرية نقًدًا، فشلوا في الوصول إلى مفردات وتراكيب تشي بمنطقة التجريب والتحديث المستترة في نص شريفة الشعري أولاً، والذي اتضح أكثر في نصها الروائي الوليد، Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans عصام نبيل, قراءات | Laisser un commentaire »

سبيلُ الواقعِ إلى التخييلِ في : حواء…. وأنا ! د/عبد الدائم السلامي

Posté par nustalgia le 05/12/2009

لئن كانت اللغةُ شريعةَ الشعراء ومنفذَهم إلى الهواءِ الصَفيِّ الذي يُخفِّفون به من لَفْحِ حُمّى جَدِّهم المتنبّي، فإنّ علاقتَهم بها بقيتْ محكومةً ببعضِ التوتُّرِ حينًا حيث يكثُرُ فيها الجَذْبُ نحوَ استسهالِ تَعاطِيها وما ينجرُّ عنه من إسهالٍ في معانيها، وحينًا آخر يحكمُها بعضُ تواصُلٍ حميمٍ حَميمٍ حتى لَكأنّه عِنَاقُ وَداعٍ دامعٍ بين الذّاتِ الشاعرةِ والمعنى المُنْجَزِ يُخيَّلُ  لنا معه أنّ الشاعرَ كتبَ قصيدتَه كما لو كان سيمضي إلى حتفِه في المجهولِ. ولأنّ أمرَ اللغةِ مع الشعراء على ما وصَّفْنا، فإنَّ بعضَ المبدعين اختاروا لهم منزلةً بين المنزلتَيْن: فلا هم ينزلون بالمعنى إلى حضيضِ التأويلِ ولا هم يتصوَّفون فيه حتى يستغلِقَ على فهمِ المتلقّي. ولعلّ الشاعرَ المصريَّ حسن حجازي واحدٌ من هؤلاء، حيث تَشي نصوصُه في جميع مجموعاته الشعريّة بكونِه اعتنَقَ اللغةَ مذهبًا  فذهبَ في عبادَتِها مذاهبَ  فنيّةً فاضتْ  فيها أريحيّاتُه عن اللَّفْظِ وكادت تصيِّرُهُ تَنّورًا يهيجُ بأعشابِ روحِه النُّورانيّةِ في شعابِ الأرضِ ومفازاتِها.

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans حسن حجازي, د. عبد الدائم السلامي, قراءات | Laisser un commentaire »

دلالة العنونة في مجموعة تحسين كرمياني القصصية: ثغرها على منديل: صباح الأنباري

Posté par nustalgia le 15/11/2009

كما درج أغلب كتاب القصة والقصيدة ،في ستينات وسبعينات القرن الماضي،على اختيار عنونة مجاميعهم من أحد عنوانات قصص أو قصائد تلك المجاميع،اختار القاص تحسين كرمياني عنوان مجموعته الجديدة(ثغرها على منديل)،وقد تطابقت العنونة مع صورة الغلاف التي ضمت حالتين مختلفتين،لـ(ثغرها)،مطبوعتين على طرفي منديل ترك بطياته المرتفعة ليتستر على سر دفين فضحته حركة الشفاه وتعبيرها:الحالة الأولى تمثل اغتلام الأنثى،وهيامها وتوقها وانتظارها،واستسلامها لقبلة آتية.والثانية تمثل،على الرغم من عدم وضوح صورتها،انكسار الأنثى ولوعتها ومرارة ما بعد التقبيل وفعلها الانعكاسي.

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans صباح الأنباري, قراءات | Laisser un commentaire »

سيولةُ التّأثيثِ الشِّعريِّ في (زغبٌ شمعيٌّ-آمال عوّاد رضوان):حسين الهاشمي

Posté par nustalgia le 13/11/2009

amal

يبدو تشكيلُ أيِّ نصٍّ؛ خاضعًا لمعاييرَ عدّةٍ، مِن بينِها المعيارِ اللّغويِّ والتّخيُّليِّ، وتلعبُ خصوصيّةُ أيِّ بناءٍ نَصِّيٍّ ومقدرتُه أيضًا، دوْرًا في إضافةِ وتمويلِ هيكليّتِهِ، ضِمْنَ شبكةٍ مِنَ العلاقاتِ الّتي تُؤثِّرُ وتتأثّرُ بالسّياقِ الحِسّيِّ الخاصِّ لشِعريّةِ اللّغةِ، في مستوياتِها الصُّوريّةِ والمعنويّةِ معًا، وبإيعازٍ مِن تاريخِ الرّوحِ، إذ لا تاريخَ غيرَ تاريخِ الرّوحِ - كما يقولُ سان جون بيرس -.

لذا؛ لا يمكنُ الفصْلُ بينَ المُكوّنِ اللّغويِّ لأيِّ نصٍّ، وبينَ الأفقِ التّخيّليِّ لهُ بعيدًا عن شعوريّةِ الانتماءِ الرّوحيِّ لهما، مثلما هو الانتماءُ الجسديُّ أو الماديُّ لأيِّ مكوِّنٍ حسّيٍّ بصريٍّ مؤثِّرٍ، ويُخلّفُ أثرًا فيهِ، يُشبهُ الوميضَ الخاطفِ.

  Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans آمال عواد رضوان, حسين الهاشمي, قراءات | Laisser un commentaire »

تقنية الاحالة لاستدعاء الأساطير في تجربة أديب كمال الدين الشعرية: عدنان حسين أحمد- لندن

Posté par nustalgia le 08/11/2009

 

  يشكِّل الحرف الفكرة الرئيسة في كل قصيدة من قصائد هذه المجموعة الشعرية الجديدة الموسومة بـ أربعون قصيدة عن الحرفللشاعر المُبدع أديب كمال الدين. وربما لا نتجنّى على أديب إذا قلنا إن تجربته الشعرية تقتصر على عالمه الحروفي، ويا له من عالمٍ واسعٍ وشاملٍ وعميق. وسِمة الحُروفيهي ماركةموثّقة باسمهِ دون غيره من الشعراء.
لقد كُتِب العديدُ من المقالات والدراسات النقدية عن تجربته الشعرية، وأخص بالذكر منها، المنحى الحروفي الذي يتميز به عن بقية أقرانه الشعراء، سواء من مجايليه، أو من الأجيال التي سبقته، غير أن هذه النصوص الشعرية التي بين أيدينا تنطوي على مضمونات وفضاءات جديدة تستحق العناية والتركيز بغية البحث في الدلالات المجازية التي تنطوي عليها. Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans أديب كمال الدين, عدنان حسين احمد, قراءات | Laisser un commentaire »

البحث عن الزوابع في جسد ديوان :” زوبعة في جسد “للشاعرة المبدعة الأستاذة : وداد بنموسى

Posté par nustalgia le 21/10/2009

 1 2

 

الشعر أوسع رصيف لأي رسو في مدن الكلام، مهما كانت خالية من أي حب

وداد بنموسى عرافة تقرأ بتلقائيتها الشعرية أسرار الكون تستنسخ من الكلمات العاشقة قمرا ينير عتمة التيه ، ونجوما مرشدة في عز الضياع والاغتراب تعد بحق من الشاعرات القليلات اللواتي تبوأن مكانة بارزة في مجال الكتابة الإبداعية ، حيث تمكنت بجرأتها أن تثبت ذاتها وتؤكد صوتها الشعري بين ملائكة جنة القول الشعري الجميل Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قراءات, محمد الكلاف | Commentaires Fermés

لاهوتية اللغة والشكل الانثوي:الشاعر محمد محفوظ/ تمضغني موائد الحنين : رحاب حسين الصائغ

Posté par nustalgia le 14/10/2009

 

كفارس مهووس بحبات رمال صحرائه، قوة عنيفة تدفعه لحصاد تموجات المشاعر الجياشة في عالم اللغة والحب، اللغة داؤه ودواؤه، اما الحب فيقول عنه: ( قضيتي انني لا احترف الحب لكني املكه) اللغة حاضره وماضيه ومستقبله، يصنع منها الحب للحظات ودقائق حياته، هي من تجعله قادرا على الدخول اينما شاء من عالم الادب صحافة والمجتمع بشموخ الفارس المغوار، بالشعر ومساراته اللغوية امتلك الحب، خاطب الانثى بجمالية اللغة صائدا اجمل التعاريف المعبرة عن المشاعر والاحاسيس التي طوقته، لم ينسى انه بها تسامى ومنها يشتعل رأس الورق بخيوط بهائه، نمو عارم نحو الحنين الذي مضغه فوق موائد اللغة؛ هي اول عشقه، Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans رحاب حسين الصائغ, قراءات | Laisser un commentaire »

من قلق الكتابة إلى قلق القراءة : قراءة في كتاب ” قلق المسرح العربي ” لسعيد الناجي : سعاد درير

Posté par nustalgia le 12/10/2009

انطلاقا من كتاب التجريب في المسرح ، التجريب بين المسرح الغربي و المسرح العربي الذي صدر سنة 1998 ؛ ومرورا بكتاب المسرح المغربي ، خرائط التجريب الذي صدر سنة 2003 ؛ تتألق تجربة الكتابة عند الأستاذ سعيد الناجي و تتفتق أسرار القلق . ويأتي كتابه قلق المسرح العربي الصادر سنة 2004 ليعمق هذا القلق ويكون خير شاهد عليه .

 

1-سعيد الناجي كاتبا قلقا Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans سعاد درير, قراءات | Laisser un commentaire »

أديب كمال الدين وعلامته الشعرية الفارقة: عدنان حسين أحمد – لندن

Posté par nustalgia le 11/09/2009

adnan_h_ahmad_ Alhurufy__Adeeb_

قوة الحدس والاستبصار في مغامرة أديب كمال الدين الحروفية

  صدرَ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت  مؤخراً كتاب نقدي بعنوان الحروفي“. وهو خلاصة لعدد كبير من الأبحاث والدراسات النقدية لثلاثة وثلاثين ناقداً عراقياً وعربياً. ولهذا فقد انضوى الكتاب تحت عنوان ثانوي مفاده ” 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية “. Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans أديب كمال الدين, عدنان حسين احمد, قراءات | Laisser un commentaire »

مع وجدانيّات الشّاعرة آمال عوّاد رضوان في (بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّجُ) ـ بقلم: شاكر فريد حسن

Posté par nustalgia le 07/09/2009

777666

المُواكبُ للمشهدِ الأدبيِّ والثّقافيِّ في بلادنا، يجدُ أنّ هناكَ عددًا مِن الأسماءِ والأقلامِ الشّعريّةِ المميّزةِ من جيل الألفين، الّتي شقّتْ دربَها بخطًى راسخةً، وأثبتتْ حضورَها ووجودَها على ساحةِ الأدبِ، باستمرارِ العطاءِ الشّعريِّ ونوعيّتِهِ وخاصّيّتِهِ، ومِن بين هذهِ الأسماءِ مبدعةٌ لافتةٌ للنّظرِ، هي الشّاعرة الرّقيقة آمال عوّاد رضوان، صاحبة ديوان بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّج“.

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans آمال عواد رضوان, شاكر فريد حسن, قراءات | Laisser un commentaire »

قراءة عاشقة في ديوان :” حين لا بيت “: للشاعرة المغربية : وفاء العمراني: لمحمد الكلاف

Posté par nustalgia le 07/09/2009

1

( سر الإبداع يكمن في قوة الكلمة ، ورهافة الإحساس المنبعث من عمق الذاكرة الإنسانية الوجدانية والوجودية …)

1

وفاء العمراني : نغمة على أوتار الحس الإنساني أغنية مكتوبة بالندى على شفاه الزهور ، ترتشفها الفراشاة كل الفراشاة

من مواليد مدينة ( ” القصر الكبيرحاضرة وادي المخازن ، مدفن الملوك الثلاث ) في 15 أبريل 1960

عضو اتحاد كتاب المغرب ، وبيت الشعر

تعمل الآن مستشارة ثقافية بالسفارة المغربية بدمشق سورية

صدر لها عدة دواوين شعرية ، هي كالتالي :ـ-

الأنخابسنة 1991

أنين الأعاليسنة 1992

فتنة الأقاصيمصحوبا بشريط صوتي سنة 1996

هيأت لكسنة 2002

ثم أعادت الكرة برائعتها حين لا بيتفي 2007…في غطاء روحي ، ودفق وجداني تستفزنا تغتالنا تشعل النار Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قراءات, محمد الكلاف, وفاء العمراني | Laisser un commentaire »

الشاعر محمد سليم الدسوقى: إيقاع الكلمة … إيقاع البيئة: محمود الديداموني

Posté par nustalgia le 29/08/2009

سوف أبدأ الحديث عن الشاعر محمد سليم الدسوقى من منطلق القدرة لديه على ضبط إيقاع الكلمات بطريقة لافتة للنظر ، وهو ما يجعل القارئ يذهب معه ، وقد لا ينشغل كثيرا بالمحتوى ، الذى هو فى واقع الأمر يحمل دلالات كثيرة ويعبر عن قدرات خاصة للشاعر ، وهو ما قلته للشاعر بالفعل عند إحساسه بالإهمال النقدى الواضح لكتاباته التى قدم فيها جهدا خارقا ورؤية غاية فى الأهمية وتجربة أستطيع أن أقول أنها متفردة ، تختلف كثيرا عن المألوف فى صالوناتنا الشعرية ، ولعل شعوره بالتجاهل النقدى لم يكن حجر عثرة فى طريق مواصلته للكتابة ، فأخذ يعد ديوانا بعد الآخر ، فى كل ديوان تجد متعة مضافة فى تجربة الدسوقى ، Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قراءات, محمود الديداموني | Laisser un commentaire »

قراءة في مجموعة “عطر الثرى” لهادية رجيمي: الخير شوار

Posté par nustalgia le 28/08/2009

port chouar

نصوص بكر وشؤون كبيرة

صدرت هذه المجموعة الشعرية مؤخرا، ضمن سلسلة في الطريقالتي تصدرها منشورات التبيين لجمعية الجاحظية، وعطر الثرىهي باكورة أعمال الشاعرة هادية رجيمي.

الخير شوار Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans الخير شوار, قراءات | Laisser un commentaire »

بينَ طَواحينِ الوقتِ و أعاصيرِ الحُبِّ يدورُ الألم!قراءةٌ في الدّالّ والأداة/ قصيدة غيرة حبيبي/ آمال عوّاد رضوان: إبراهيم جادالله

Posté par nustalgia le 20/08/2009

1

كما أنّ للشّاعرةِ المتمايزة دومًا آمال عوّاد رضوان نصوصًا؛ دائمًا ما تخرجُ عن دائرةِ الاعتياديّةِ والسّائدِ، إنْ أداةً أو تأويلاً أو بُنيةً ، فإنَّ غيرة حبيبينصٌّ غيرُ عاديٍّ، يقتضي قراءةً غيرَ عاديّة؛ قراءةً مُركّبةً ومتعامدةً وأفقيّةً، ومُتحرِّرةً مِن أيّةِ أفكارٍ أو قناعاتٍ مُسبَقة، مِنْ أجلِ الدّخولِ في عالمِهِ، واستيعابِ صورة العالم والمنطق، كما يُجسِّدُهُ هذا النّصّ، وليسَ كما تَعارَفَ عليهِ القارئُ مِن قَبْل!

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans آمال عواد رضوان, إبراهيم جاد الله, قراءات | Laisser un commentaire »

الكاتبة المغربيّة : فريدة العاطفي و الكتابة عبر النوعية : عبد اللطيف الحسيني

Posté par nustalgia le 20/08/2009

حِينَ يكونُ النصُّ مُغيَّبَاً بَيْنَ القِصّةِ و الشّعْر ِ و الخاطرةِ و المقال , لا بُدَّ مِنْ إطلاق ِ تسميةٍ لهُ, قدْ يكونُ النّصُّ المفتوحُ أدقَّ التسمياتِ لهُ , إنّهُ الكتابةُ عبرَ النوعيّة : نصوصُ فريدة العاطفي تَعْبُرُ القصّةَ لِتصِلَ إلى تخومِ النصِّ المفتوح الذي يحتوي على كلِّ ما ذُكِرَ ’ يحضنُ كلَّ مشهدٍ يحملُ همّاً , ويحطِّمُ جدارَ أيِّ نوع ٍمُؤَطّر ٍ ( بحسب بريخت ) , Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans عبد اللطيف الحسيني, فريدة العاطفي, قراءات | Laisser un commentaire »

معركة إثبات الذات وتحقيق الوجود ..رواية” العطر” إنموذجاً..ـ هايل علي المذابي

Posté par nustalgia le 15/08/2009

· في عام 1945 ولد باترك سكوزنيد في إحدى ضواحي ألمانيا ، ونشأ وترعرع في كنف أب متعلم ومثقف ورث عنه باتريك الابن هذه الثقافة والمعرفة وجاء هذا الإرث في شكل قصصي وروائي ، وحين انتقل باترك إلى باريس ليكمل تعليمه كان يسكنه هاجس البحث عن التفرد والتميز من خلال خلق شيء جديد وبالفعل جاء هذا الشيء المتميز اللامألوف في شكل رواية عنوانها الحمامة Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قراءات, هايل علي المذابي | Laisser un commentaire »