Archive de la catégorie «قراءات»
Posté par nustalgia le 17/12/2009


رغدة عيد … نفحة سعودية , وعبق شعري نابع من المكان المقدس … تسعى إلى إثراء الفكر الشعري بالمملكة و عالمها أجمع ، عبر استمرارية وصيرورة ذاتية خلاقة ، حيث تطلق العنان لملكاتها الإبداعية ،بل لروحها ، لتبحث عن آفاق الكون الشعري الممتد واللانهائي ، عن المتعة الدلالية ، واللذة اللفظية
عندما تراودها نفسها على الكتابة ، تشحذ لغتها الشعرية ، وكبرياءها الأنثوي ، تمارس الإبداع لتقتل الحيرة الخبيئة الصامتة بداخلها … تشق قميص القصيدة من قبلها ، بحثا عن ولادة جديدة في رحم الكلام ،وعندما تتورط في خطيئة الكتابة ، تعطي للكلمة حرية المبادرة للتعبير عن مكنوناتها الروحية العاشقة ، والإنصات لنبض قلبها الظامئ للحياة … للحب … لا تخاف في ذلك لومة لائم …
من خلال هذه القراءة المتواضعة ، سأحاول استجلاء الصور الجمالية ، وإبراز الكتابة الفنية والإبداعية Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans رغدة عيد, قراءات, محمد الكلاف | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 17/12/2009
Publié dans قراءات, محمد حلمي الريشة, مها بكر | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 17/12/2009

كنت أجول في خريف الطبيعة الفلسطينية منذ الخميس الماضي، أتنقل بين نابلس وطولكرم وبلدتي جيوس.. أيام عشت فيها جماليات خاصة.. ألماً مختلف.. الزيتون يشدني بقوة لتأمله، فكنت أجول بين فيء الزيتون في هذا الموسم الضعيف.. ابتعدت في جولتي عن جمال رام الله وروعتها، فعشت جمالاً روحياً متميزاً.. كنت أريد أن أمدد جولتي أسبوعاً آخر، لولا أن وصلتني دعوة من الفنان التشكيلي منذر جوابرة لمعرض جديد له في قاعة المحطة للفنون في رام الله، فقطعت جولتي لعلي أجد في معرض (مني.. إلي..) ما يعوضني عن اختصار الجولة في خريف شمالنا المحتل.
معرفتي بفن الفنان جوابرة كان سنة (2003) في معرضه الأول (تجريدات لونيه) في قاعة مؤسسة محسن القطان في رام الله، يومها التقيته لأول مرة، همست له: لقد فاجأتني بقوة وجمال معرضك. وفي سنة (2005) وفي قاعة مؤسسة مركز خليل السكاكيني في رام الله أيضاً، حضرت معرضه الشخصي الثاني (بقاء)، فاتصلت به هاتفياً وقلت له: لقد أذهلتني. واليوم كنت في معرضه الشخصي الثالث واسمه الغريب (مني.. إلي..)، فلم أتكلم معه إلا كلمات الاطمئنان عليه، لكني كنت أشعر بشعور غريب؛ كنت أشعر بالدهشة، حتى أني خرجت وجلت دروب رام الله متنشقاً النسمات الغربية الباردة، وفكري لا يتوقف عن التفكير في لوحات الفنان، وبعد جولة وتعب، عانقت نفس نارجيلة في مقهى رام الله، ولم يطل بي الوقت حتى قررت المغادرة لألتقي في بوابة المقهى صديقي الشاعر أحمد يعقوب، الذي ألح عليّ بالجلوس فرفضت، قلت له: حضرت معرضاً تشكيلياً ما زال يشغل تفكيري، فقال: إذا ستذهب لصومعتك وخلوتك لتكتب..

Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans زياد جيوسي, قراءات, منذر جوابرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 06/12/2009
رحلة طويلة قطعتها شريفة السيد برشاقة تحسد عليها، ولا يحسد المبدع إلا من محبيه وخلصائه ومريديه وأتباعه، وهي أم لكل أعمالها، وفي الإبداع لا تعرف تحديد النسل أو تنظيمه، رحلة بدأتها بـ “ملامحي”، لتنسال بعد هذا الديوان الذي حمل إرهاصات تجربة شعرية متميزة المجموعات الشعرية، وصولاً إلى أحدث مناطقها الإبداعية، والتي احتلتها بباكورة منتوجاتها الروائية؛ حيث رواية “الطريق إلى روما” التي كشفت عن عجز بعض من تعاملوا مع أعمال شريفة السيد الشعرية نقًدًا، فشلوا في الوصول إلى مفردات وتراكيب تشي بمنطقة التجريب والتحديث المستترة في نص شريفة الشعري أولاً، والذي اتضح أكثر في نصها الروائي الوليد، Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans عصام نبيل, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 05/12/2009


لئن كانت اللغةُ شريعةَ الشعراء ومنفذَهم إلى الهواءِ الصَفيِّ الذي يُخفِّفون به من لَفْحِ حُمّى جَدِّهم المتنبّي، فإنّ علاقتَهم بها بقيتْ محكومةً ببعضِ التوتُّرِ حينًا حيث يكثُرُ فيها الجَذْبُ نحوَ استسهالِ تَعاطِيها وما ينجرُّ عنه من إسهالٍ في معانيها، وحينًا آخر يحكمُها بعضُ تواصُلٍ حميمٍ حَميمٍ حتى لَكأنّه عِنَاقُ وَداعٍ دامعٍ بين الذّاتِ الشاعرةِ والمعنى المُنْجَزِ يُخيَّلُ لنا معه أنّ الشاعرَ كتبَ قصيدتَه كما لو كان سيمضي إلى حتفِه في المجهولِ. ولأنّ أمرَ اللغةِ مع الشعراء على ما وصَّفْنا، فإنَّ بعضَ المبدعين اختاروا لهم منزلةً بين المنزلتَيْن: فلا هم ينزلون بالمعنى إلى حضيضِ التأويلِ ولا هم يتصوَّفون فيه حتى يستغلِقَ على فهمِ المتلقّي. ولعلّ الشاعرَ المصريَّ حسن حجازي واحدٌ من هؤلاء، حيث تَشي نصوصُه في جميع مجموعاته الشعريّة بكونِه اعتنَقَ اللغةَ مذهبًا فذهبَ في عبادَتِها مذاهبَ فنيّةً فاضتْ فيها أريحيّاتُه عن اللَّفْظِ وكادت تصيِّرُهُ تَنّورًا يهيجُ بأعشابِ روحِه النُّورانيّةِ في شعابِ الأرضِ ومفازاتِها.
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans حسن حجازي, د. عبد الدائم السلامي, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 15/11/2009

كما درج أغلب كتاب القصة والقصيدة ،في ستينات وسبعينات القرن الماضي،على اختيار عنونة مجاميعهم من أحد عنوانات قصص أو قصائد تلك المجاميع،اختار القاص تحسين كرمياني عنوان مجموعته الجديدة(ثغرها على منديل)،وقد تطابقت العنونة مع صورة الغلاف التي ضمت حالتين مختلفتين،لـ(ثغرها)،مطبوعتين على طرفي منديل ترك بطياته المرتفعة ليتستر على سر دفين فضحته حركة الشفاه وتعبيرها:الحالة الأولى تمثل اغتلام الأنثى،وهيامها وتوقها وانتظارها،واستسلامها لقبلة آتية.والثانية تمثل،على الرغم من عدم وضوح صورتها،انكسار الأنثى ولوعتها ومرارة ما بعد التقبيل وفعلها الانعكاسي.
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans صباح الأنباري, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 13/11/2009

يبدو تشكيلُ أيِّ نصٍّ؛ خاضعًا لمعاييرَ عدّةٍ، مِن بينِها المعيارِ اللّغويِّ والتّخيُّليِّ، وتلعبُ خصوصيّةُ أيِّ بناءٍ نَصِّيٍّ ومقدرتُه أيضًا، دوْرًا في إضافةِ وتمويلِ هيكليّتِهِ، ضِمْنَ شبكةٍ مِنَ العلاقاتِ الّتي تُؤثِّرُ وتتأثّرُ بالسّياقِ الحِسّيِّ الخاصِّ لشِعريّةِ اللّغةِ، في مستوياتِها الصُّوريّةِ والمعنويّةِ معًا، وبإيعازٍ مِن تاريخِ الرّوحِ، إذ لا تاريخَ غيرَ تاريخِ الرّوحِ - كما يقولُ سان جون بيرس -.
لذا؛ لا يمكنُ الفصْلُ بينَ المُكوّنِ اللّغويِّ لأيِّ نصٍّ، وبينَ الأفقِ التّخيّليِّ لهُ بعيدًا عن شعوريّةِ الانتماءِ الرّوحيِّ لهما، مثلما هو الانتماءُ الجسديُّ أو الماديُّ لأيِّ مكوِّنٍ حسّيٍّ بصريٍّ مؤثِّرٍ، ويُخلّفُ أثرًا فيهِ، يُشبهُ الوميضَ الخاطفِ.
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans آمال عواد رضوان, حسين الهاشمي, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 08/11/2009

يشكِّل الحرف الفكرة الرئيسة في كل قصيدة من قصائد هذه المجموعة الشعرية الجديدة الموسومة بـ “أربعون قصيدة عن الحرف” للشاعر المُبدع أديب كمال الدين. وربما لا نتجنّى على أديب إذا قلنا إن تجربته الشعرية تقتصر على عالمه الحروفي، ويا له من عالمٍ واسعٍ وشاملٍ وعميق. وسِمة “الحُروفي” هي “ماركة” موثّقة باسمهِ دون غيره من الشعراء.
لقد كُتِب العديدُ من المقالات والدراسات النقدية عن تجربته الشعرية، وأخص بالذكر منها، المنحى الحروفي الذي يتميز به عن بقية أقرانه الشعراء، سواء من مجايليه، أو من الأجيال التي سبقته، غير أن هذه النصوص الشعرية التي بين أيدينا تنطوي على مضمونات وفضاءات جديدة تستحق العناية والتركيز بغية البحث في الدلالات المجازية التي تنطوي عليها. Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans أديب كمال الدين, عدنان حسين احمد, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 21/10/2009

الشعر أوسع رصيف لأي رسو في مدن الكلام، مهما كانت خالية من أي حب …
وداد بنموسى …عرافة تقرأ بتلقائيتها الشعرية أسرار الكون … تستنسخ من الكلمات العاشقة قمرا ينير عتمة التيه ، ونجوما مرشدة في عز الضياع والاغتراب …تعد بحق من الشاعرات القليلات اللواتي تبوأن مكانة بارزة في مجال الكتابة الإبداعية ، حيث تمكنت بجرأتها أن تثبت ذاتها وتؤكد صوتها الشعري بين ملائكة جنة القول الشعري … الجميل Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قراءات, محمد الكلاف | Commentaires Fermés
Posté par nustalgia le 14/10/2009

كفارس مهووس بحبات رمال صحرائه، قوة عنيفة تدفعه لحصاد تموجات المشاعر الجياشة في عالم اللغة والحب، اللغة داؤه ودواؤه، اما الحب فيقول عنه: ( قضيتي انني لا احترف الحب لكني املكه) اللغة حاضره وماضيه ومستقبله، يصنع منها الحب للحظات ودقائق حياته، هي من تجعله قادرا على الدخول اينما شاء من عالم الادب صحافة والمجتمع بشموخ الفارس المغوار، بالشعر ومساراته اللغوية امتلك الحب، خاطب الانثى بجمالية اللغة صائدا اجمل التعاريف المعبرة عن المشاعر والاحاسيس التي طوقته، لم ينسى انه بها تسامى ومنها يشتعل رأس الورق بخيوط بهائه، نمو عارم نحو الحنين الذي مضغه فوق موائد اللغة؛ هي اول عشقه، Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans رحاب حسين الصائغ, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 12/10/2009

انطلاقا من كتاب ” التجريب في المسرح ، التجريب بين المسرح الغربي و المسرح العربي ” الذي صدر سنة 1998 ؛ ومرورا بكتاب ” المسرح المغربي ، خرائط التجريب ” الذي صدر سنة 2003 ؛ تتألق تجربة الكتابة عند الأستاذ سعيد الناجي و تتفتق أسرار القلق . ويأتي كتابه ” قلق المسرح العربي ” الصادر سنة 2004 ليعمق هذا القلق ويكون خير شاهد عليه .
1-سعيد الناجي كاتبا قلقا Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans سعاد درير, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 11/09/2009

قوة الحدس والاستبصار في مغامرة أديب كمال الدين الحروفية
صدرَ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت مؤخراً كتاب نقدي بعنوان “الحروفي“. وهو خلاصة لعدد كبير من الأبحاث والدراسات النقدية لثلاثة وثلاثين ناقداً عراقياً وعربياً. ولهذا فقد انضوى الكتاب تحت عنوان ثانوي مفاده ” 33 ناقداً يكتبون عن تجربة أديب كمال الدين الشعرية “. Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans أديب كمال الدين, عدنان حسين احمد, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 07/09/2009

المُواكبُ للمشهدِ الأدبيِّ والثّقافيِّ في بلادنا، يجدُ أنّ هناكَ عددًا مِن الأسماءِ والأقلامِ الشّعريّةِ المميّزةِ من جيل الألفين، الّتي شقّتْ دربَها بخطًى راسخةً، وأثبتتْ حضورَها ووجودَها على ساحةِ الأدبِ، باستمرارِ العطاءِ الشّعريِّ ونوعيّتِهِ وخاصّيّتِهِ، ومِن بين هذهِ الأسماءِ مبدعةٌ لافتةٌ للنّظرِ، هي الشّاعرة الرّقيقة آمال عوّاد رضوان، صاحبة ديوان “بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّج“.
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans آمال عواد رضوان, شاكر فريد حسن, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 07/09/2009

( سر الإبداع يكمن في قوة الكلمة ، ورهافة الإحساس المنبعث من عمق الذاكرة الإنسانية … الوجدانية والوجودية …)

وفاء العمراني : نغمة على أوتار الحس الإنساني … أغنية مكتوبة بالندى على شفاه الزهور ، ترتشفها الفراشاة … كل الفراشاة
من مواليد مدينة ( ” القصر الكبير” حاضرة وادي المخازن ، مدفن الملوك الثلاث ) في 15 أبريل 1960
عضو اتحاد كتاب المغرب ، وبيت الشعر
تعمل الآن مستشارة ثقافية بالسفارة المغربية بدمشق … سورية
صدر لها عدة دواوين شعرية ، هي كالتالي :ـ-
” الأنخاب” سنة 1991
” أنين الأعالي” سنة 1992
” فتنة الأقاصي” مصحوبا بشريط صوتي سنة 1996
” هيأت لك” سنة 2002
ثم أعادت الكرة برائعتها ” حين لا بيت” في 2007…في غطاء روحي ، ودفق وجداني … تستفزنا … تغتالنا … تشعل النار Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قراءات, محمد الكلاف, وفاء العمراني | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 29/08/2009

سوف أبدأ الحديث عن الشاعر محمد سليم الدسوقى من منطلق القدرة لديه على ضبط إيقاع الكلمات بطريقة لافتة للنظر ، وهو ما يجعل القارئ يذهب معه ، وقد لا ينشغل كثيرا بالمحتوى ، الذى هو فى واقع الأمر يحمل دلالات كثيرة ويعبر عن قدرات خاصة للشاعر ، وهو ما قلته للشاعر بالفعل عند إحساسه بالإهمال النقدى الواضح لكتاباته التى قدم فيها جهدا خارقا ورؤية غاية فى الأهمية وتجربة أستطيع أن أقول أنها متفردة ، تختلف كثيرا عن المألوف فى صالوناتنا الشعرية ، ولعل شعوره بالتجاهل النقدى لم يكن حجر عثرة فى طريق مواصلته للكتابة ، فأخذ يعد ديوانا بعد الآخر ، فى كل ديوان تجد متعة مضافة فى تجربة الدسوقى ، Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قراءات, محمود الديداموني | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 28/08/2009

نصوص بكر وشؤون كبيرة
صدرت هذه المجموعة الشعرية مؤخرا، ضمن سلسلة “في الطريق” التي تصدرها منشورات التبيين لجمعية الجاحظية، و“عطر الثرى” هي باكورة أعمال الشاعرة هادية رجيمي.
الخير شوار Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans الخير شوار, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 20/08/2009

كما أنّ للشّاعرةِ المتمايزة دومًا آمال عوّاد رضوان نصوصًا؛ دائمًا ما تخرجُ عن دائرةِ الاعتياديّةِ والسّائدِ، إنْ أداةً أو تأويلاً أو بُنيةً ، فإنَّ “غيرة حبيبي” نصٌّ غيرُ عاديٍّ، يقتضي قراءةً غيرَ عاديّة؛ قراءةً مُركّبةً ومتعامدةً وأفقيّةً، ومُتحرِّرةً مِن أيّةِ أفكارٍ أو قناعاتٍ مُسبَقة، مِنْ أجلِ الدّخولِ في عالمِهِ، واستيعابِ صورة العالم والمنطق، كما يُجسِّدُهُ هذا النّصّ، وليسَ كما تَعارَفَ عليهِ القارئُ مِن قَبْل!
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans آمال عواد رضوان, إبراهيم جاد الله, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 20/08/2009

حِينَ يكونُ النصُّ مُغيَّبَاً بَيْنَ القِصّةِ و الشّعْر ِ و الخاطرةِ و المقال , لا بُدَّ مِنْ إطلاق ِ تسميةٍ لهُ, قدْ يكونُ النّصُّ المفتوحُ أدقَّ التسمياتِ لهُ , إنّهُ الكتابةُ عبرَ النوعيّة : نصوصُ فريدة العاطفي تَعْبُرُ القصّةَ لِتصِلَ إلى تخومِ النصِّ المفتوح الذي يحتوي على كلِّ ما ذُكِرَ ’ يحضنُ كلَّ مشهدٍ يحملُ همّاً , ويحطِّمُ جدارَ أيِّ نوع ٍمُؤَطّر ٍ ( بحسب بريخت ) , Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans عبد اللطيف الحسيني, فريدة العاطفي, قراءات | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 15/08/2009

· في عام 1945 ولد باترك سكوزنيد في إحدى ضواحي ألمانيا ، ونشأ وترعرع في كنف أب متعلم ومثقف ورث عنه باتريك الابن هذه الثقافة والمعرفة وجاء هذا الإرث في شكل قصصي وروائي ، وحين انتقل باترك إلى باريس ليكمل تعليمه كان يسكنه هاجس البحث عن التفرد والتميز من خلال خلق شيء جديد وبالفعل جاء هذا الشيء المتميز اللامألوف في شكل رواية عنوانها ” الحمامة ” Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قراءات, هايل علي المذابي | Laisser un commentaire »