Archive de la catégorie «قصة قصيرة»
Posté par nustalgia le 14/11/2009
هناك على الرصيف .. تقف بين مئات الناس ، وحيدة .. الحزن يلف محياها مثل كل يوم، وشمس الأصيل المنغمسة في زرقة مياه البحر ترسل خيوطها الذهبية الدافئة لتلمع عينيها وهج الشموع ونفحات الرياح تداعب خصلات الحرير على كتفها. وعلى مقربة منها هناك على مقعد الرصيف يجلس شاب بقيثارة تكاد تنطق بعذوبة ألحان لتغازل أذان كل مار في حب نغمات الولهان.. وتمضي الدقائق والساعات ..
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, نبيل أولاد عبد العزيز | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 08/11/2009

كان يوماً ممطراً كَــغير عادته من أيام السنة، مَطر وعواصف رعْدية في
شهر نيسان، أعشاش العصافير على الأشجار يَـتطاير بعض منها، وزهر
اللوز الأبيض ملأ الأرض بياضاً، فالناظر من بعيد يَـظن ان الثلوج قد غطّت
الأرض في بستان جدّتي… Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans ضحى عبد الرؤوف المل, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 08/11/2009

ها أنا ذا أجلس وحدي أناجي قلمي.. مغامسا صمتا أقرب إلى الحلم ، ينصت ويذرف أخر قطرات دموعه على خدود الورق، وقد ابتل بكلماتي وصار أشبه بالزورق الورقي يطفو فوق بحر جملي، طال ليلي حتى ظننت انه لن ينجلي،فغمزت لي النجوم باسمة فهام بصري في السماء باحثا عن قمري،وانطلق تفكير جوارحي يعدو حتى أدركت الجنون ممتطيا صهوة أفكاري، متجها نحو عالم سمي بعد ذلك بالمثل حيث لا وجود للام والمعاناة ،وهاأنا ذا أطرق باب أسواره العالية لعلي أجد ضالتي بين أناسه وأجد تلك السعادة التي طالما بحث عنها في عالمي بين ناسي، Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, نبيل أولاد عبد العزيز | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 08/11/2009

تنويه
عشقت فني الرسم والموسيقى …وحلمت في يقظتي وفي سباتي دوما أنني اجلس لبيانو اسود كبير أقدم مقطوعة هادئة تحكي انسياب المطر من عيون السماء واحتضانها أرصفة الأرض عند انسكاب شعاع الشمس الأول من الأفق المتثائب….مفتتحة أول معرض رسم لي …
ولأن يديّ مكبلتان وأحلامي جامحة ….سأقدم اليوم معرضي الأول مرسوما بحروف تهطل من روحي …مفتتحة إياه وأنا اعزف نغمة بيانو أكثر واقعية هذه المرة ….فللأحلام وقتها ولا خير في فن يحلق طائرا دون أن يحط يوما على غصن ما في ارض الواقع …………..
إليكم سادتي قصتي : ـ
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans بان ضياء حبيب الخيالي, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 07/11/2009

يروي الراوي - وعلى ذمته - أن حمو المستهان به في القرية , المرقع الثياب , الفقير الحال والأحوال حل كعادته ضيفاً على مضافة الآغا وضيوفه الأكارم ,والوليمة مازالت عامرة وتبادل المجاملات ساري والقهقهات لا تتوقف بين الحين والآخر , وهم يتناولون الطعام ويرتشفون كوكا كولا . جلس حمو على عتبة الباب بعد دخوله في عالم غير مرغوب بأمثاله ,ولكن لا باس ,فهو مادة دسمة للآغا في بعض الأحيان للتسلية والضحك . Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, وزنة حامد | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 30/10/2009

كان الفخ منصوبا لها باحكام ، طريق الغواية يبدأ بكلمة ثم ينتهى بلقاء عابر مختلس …لم ترد ان تكون رقما فى طابور النساء اللائى يتشبهن بمريم المجدلية فى سيرة حياتها الاولى .
لم تجرب مايسمونه الولع وتوهج الحب حين اللقاء ، شهوتها فى حروفها التى تجمعها على استحياء وتصنع منها خيمة هلامية ، تدخلها باراداتها ولا تخرج منها الا وهى منهكة مغمضة العينين ، تشعر بروحها تفر منها ، اجنحة خرافية تنبت ..وتمرد غير مبرر، وتحريض خفى يتسلل الى بيت الرمل الذى تسكنه وحدها . Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans أميمة عز الدين, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 21/10/2009

“إن أجمل بحر
هو ذلك الذى لم نذهب إليه بعد
وأجمل أيامنا
لم نعشها بعد
وأجمل ما أود أن أقوله لك لم أقله بعد“
(ناظم حكمت)
يسلمني القلق إلى الأرق، فيغدو جسدي نهبا للسعات الفكر المتحفز وقرصات الألم، وأهم بدخول المنطقة المحظورة في ذاكرتي، فتدخل أمي بكوب من عصير، تتبعها أختي بصحن من الفاكهة وأخي بكيس ورقي، يبسطه أمامي وهو يضحك: “أحضرت لك تشكيلة من كل الأصناف، Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, محاسن الحمصي | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 04/10/2009
سيدي – دعني اشرح لك موقفي … لا تعتمد على مرافعة محاميّ الذي لخص قضيتي .. فقضيتي سهلة اعتيادية أمامكم قوية معقدة أمام الآخرين … ولا داعي للقسم ما دمت متهما .. ولا داعي للكذب ما دامت الحقيقة ستظهر من خلال شرحي ولا داعي لاستدعاء الشهود ولا أن يتصدى لي الحق العام. فمشكلتي يا سيدي شريط قصير، ولكن تداعياته صعبة ومؤسفة. وأنا يا سيدي لست خطيباً أو مثقفاً حتى ارصف لكم الكلمات الطنانة والألفاظ الرقيقة .. أنا إنسان عادي جداً اعمل كما يعمل أي مواطن في هذا البلد … عاملاً وموظفا أو خياطا أو صاحب مطعم أو حانوت صغير … Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, وزنة حامد | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 18/09/2009

حاولت التغلب على تلك الرغبة فى التدخين سرا والتلذذ بنفث الدخان فى الهواء ، فى الركن المظلم بسطح البيت العالى ، بعيدا عن اعين الاب والاخ الكبير والاخ الصغير ، كانت تراها متعة مجانية مختلسة من الزمن ، ترى وتتابع دوائر الدخان وهى تحتسى القهوة المسائية وكأنها رجل على وشك اتمام الاعباء الثقيلة الملقاة على كاهله ، ولا يجد غير السيجارة ودخانها للترويح عن نفسه والتفكر فى الاحمال الثقيلة التى ينوء بها ظهره ، لكنه فخور بذلك الاحساس . Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans أميمة عز الدين, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 13/09/2009

فتي وفتاه وبينهما مساحة ليست بقليلة من الأرض المكسوة بالأخضر النابت والورد والريحان والياسمين الذي يحاول نشر عبيره في تلك المساحة التي اقتطعاها من جسد الطبيعة وابتسامة على الشفاه .. طفولية حائرة في براءة ما . . لا تعرف لها شيئا محدداً ترسو عليه ، يسمح برؤية تلك الابتسامة انخفاض أعواد الأخضر والورد والريحان والياسمين وفى الأعلى في تلك المنطقة التي تميل نحو الشرق . .شمس ترسل ابتسامة هادئة كتلك المرسومة على الشفاه بطفولية حائرة فى براءة ما تريد أن توحي باللون المطلوب منها لحظة الإحساس بالجسد.
ركن فرشاته . . . تأمل ثم سرح قليلاً. Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 07/09/2009

قفزت على أحد وأربعين درج، وصدّقت أني ألقيت بنفسي في فراش وثير. تبخّر كالماء… بحثت عنه في كل سماء ولم أجده في سماء.
تسلّقت أحد وأربعين درجا، وأشرقت في اللحظة التي أقمر فيها ليلي بسيد الكواكب. توّج ليلي دون موعد وبلا سابق إشعار. ودون موعد وبلا سابق إشعار انسحب في صمت قاتل.كم يلزمني من غيبوبة لأستوعب رحيله! Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans سعاد درير, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 29/08/2009

تراب الأرض ضم أروع أسطورة، سوف يتغنى بها الناس على مر العصور، فكلما تهب الريح وتعصف سوف يستعيد الناس قصة الحجر الفلسطيني بعذوبتها وعظمتها.
وقف الطفل أمام الريح، بادئ ذي بدء قلقاً محتاراً، تعبت أفكاره، يتأمل الريح التي عصفت بالأزهار، وراحت تقتلعها من جذورها، فخيل إليه أن أحداً سوف يصد العاصفة لكن أحداً لم يحرك ساكناً. Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans حسين خلف موسى, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 29/08/2009

للوهلة الأولى عندما رأت جيمن دجاجة في البيت , افترت بسمة على ثغرها , وقتذاك كانت في شهرها السادس , فأحست والدة جيمن بان ابنتها , مسرورة لمشاهدة الحيوانات الأليفة , لذلك وكلما بكت جيمن فأمها كانت تصطحبها إلى فناء الدار , وتنادي لها الدجاجات , فما على جيمن إلا أن ترمي لها حبات من القمح .ـ Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, وزنة حامد | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 21/08/2009

ما إن نهض من إغفاءة قصيرة حتى فزع إلى جرابه يتحسسه، ثم حمد الله على أن ما حدث لم يكن حقيقة، وبحركة آلية احتضن جرابه الوسخ كأنه يحضن حبيبة لم يرها منذ عصور.
أحس بتيار بارد، فلم يجد غطاء إلا ورق الكارتون الذي افترشه ليلة البارحة.. أراد أن يغطي قدميه بقشابيته البالية فوجد الصقيع قد حولها إلى صفيحة يابسة جعلت جسمه النحيل ثلاجة تعمل بدون كهرباء.
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans الخير شوار, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 20/08/2009

الساعة تقترب من الثانية عشرة من منتصف الليلة الأخيرة من شهر ديسمبر البارد.. المكان طرف بعيد جداً من المدينة المترامية الأطراف وصوت أجراس الكنيسة يكاد يصل إلى أذن طفل يحتل هذا المكان بجسده الضئيل يشاكس (راكية) النار التي تبعثر رمادها في وجهه الذابل.. يحاول النفخ فيها عله يعيد لها الحياة أو تعيد له بعضاً الدفء الذي فقده منذ زمن.ينظر بعيداً يتأمل وجه المدينة الشاحب الذي تكسوه سحابة ضبابية تماماً وتلقى باقي ظلالها الرمادية على باقي جسد المدينة الواهن من بيوت متناثرة على أطرافه.. الضوء الشاحب المشبع بدخان (الراكية) الذي كاد أن يختنق من موت النار في (الراكية) Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 20/08/2009

وضعت يدها على خدها ورفعت رأسها للسماء تتنهد ، فالسنين تزحف عليها وتكاد تطويها فى جب العنوسة ..لا تدرى كم رجل مر بحياتها وطلبها للزواج (لا أحد) حبكت الطرحة على رأسها وهى تدارى دموعها خوفا من نظرات زوجة أبيها وواصلت التنظيف اليومى المعتاد بعد أن تعود منهكة تبدأ فى أرضاء زوجة أبيها وتقوم بكل أعمال البيت حتى لا تسمع صوت أبيها وهو يزعق عليها وفى عينيه سؤال بل اتهام :
- لماذا لم تتزوج حتى الان ؟
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans أميمة عز الدين, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 20/08/2009
Publié dans قصة قصيرة, محمد شمخ | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 11/08/2009

سرب من الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه صوب السماء مباشرة.. يتابع بناظريه طيران السرب بشكله المنتظم لكن تتملكه الدهشة حين يجد حمامة سوداء تنشق عن مسار السرب ثم تتجه نحو الشمس مباشرة تثقبها وتخرج من الناحية الأخرى ثم تهوى في مياه المحيط في حين يظل السرب يطير في مساره المعتاد.. يخشى أن يبوح بالسر لأحد وخاصة أب اعترافه فيكون مصيره “الشلح” وترك الكهنوت الذي عشقه منذ أن رُشم شماساً في السادسة من عمره على يد المطران الذي يخشى الآن أن يرسل له سؤالاً عن كيفية الخروج من الورطة Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 03/08/2009

تذكرتُها، لاشىء غيرها كان أمام أبى ليضحكنى ، إن أراد أن يضاحكنى بعد (علقة ) منه . كان يأتى بها من دولاب قديم ورثه عن أبيه.
أسرعتُ إلى الدولاب نفسه ، أبحثُ عنها. وجدتُها بين طيات ما بقى من سراويل أبى. Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, محمد شمخ | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 26/07/2009
مرة واحدة فعلها احمد بالقرية، ولكن ليس مع امرأة من نسائها، كانت امرأة أتت من قرية أولاد عبو. جاءت الى قريتهم زائرة لدار العياشي الذي يقاربها من جهة الأم وهو جارهم.كان بالعين يجلب الماء في الصباح الباكر ليغتسل، فجاءت هي بسطلين لجلب الماء، سلمت عليه وانطلقت سائلة عن أمه وأبيه وأخيه.. ثم سألته إن كان يعرف أقاربها الساكنين في تطوان. كان سينصرف لكنها كانت تستبطئه، تضحك وتعض على شفتها السفلى، قالت:
- الوحدة تقتل!
ثم اردفت: Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, محمد أغبالو | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 12/07/2009

w.hamedose@gmail.com
كان في حينا رجل ,يدعى أبا سلمى , ما أن يخرج من بيته حتى يصبح سخرية لأهالي الحي . رجل شديد البخل .قبيح المنظر يتقدم منه قاطني الحي متعمدين , أن يسلموا عليه ويسالوا عن أحواله , إلا انه كان يتدارى بوجهه سريعاً كي لا يفتح الأبواب على نفسه ويجعل رجال الحي يترددون عليه , وما أن ترددوا ,علي أن أضيفهم شاي أو قهوة Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, وزنة حامد | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 19/06/2009

اقتادوه آخر هزيع من الليل … أطفاله في غفوة … زوجته كانت تودع والدها للعمرة … تأخرت في تلك الليلة عن المجيء للبيت … تدرك أن زوجها سيعد لأطفاله العشاء وقد أعلمته عن المبيت في بيت والدها … نام أكثر من ساعتين بعد أن شاهد مسلسل (( رأس غليس )) لملم السفرة … نوم الأطفال … وحين أغلق الباب كانت الساعة تزحف بتثاقل إلى الثانية بعد منتصف الليل … أيقظه الرجل … فتح إحدى عينيه … تطلع في وجهه هب بهدوء حذر … امسك الرجل بذراعه … حملق بعينه قال له : أنت احمد رجب خليل …؟
: نعم … ماذا في الأمر …؟ Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, وزنة حامد | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 18/06/2009

قذفتها ريح السنين إلى معبد لا يرابط فيه سواها. اتكأت المرأة الطاعنة في الذكرى على صخرة انتصبت قبالة البحر الذي اجتمع حوله أولياء الله الصالحون: الولي الطاهر، مولاي احمد، وسيدي علي.
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans سعاد درير, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »