Nostalgia نوستالجيا

منكم و إليكم

  • Nostalgia Logo

  • اتصل بنا

    nnostalgia3@gmail.com
  • مجلة نوستالجيا لاتتحمل أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها على صفحاتها. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر
  • حقوق النشر و الاستنساخ محفوظة لمجلة نوستالجيا nnostalgia3@gmail.com
  • صفحات

  • الأرشيف

  • اليومية

    décembre 2009
    L Ma Me J V S D
    « nov    
     123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031  
  • أساسيات الكتابة

    تقل الكتابة باليد يوما بعد يوم بسبب استخدام الحاسوب، ولذا يحسن بمستخدمه أن يتعلم أحكام الطباعة. ومثلما تساعد أحكام الطباعة على إنتاج نص واضح، فإن علامات التنقيط لا تقل أهمية عنها، ولذا فإن إتقانها الآن قبل غد سيجعل استخدامها في المستقبل في غاية السهولة أحكام الطباعة النقطة والفاصلة وغيرهما من العلامات التي تستخدم لتسهيل قراءة النصوص وفهمها تعرف بعلامات التنقيط أو علامات الترقيم. استخدام هذه العلامات مرتبط بأحكام متعارف عليها في طباعة النصوص على الآلة الكاتبة والحاسوب. وهي على النحو التالي: النقطة لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها. ويترك فراغان بعد النقطة والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند. وقد أبلغت عنها أصدقائي. الفاصلة لا يترك فراغ بينها وبين الكلمة التي تسبقها، ويترك فراغ واحد بعد الفاصلة والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند، واستمتعت بموادها. الواو لا يترك فراغ بين الواو والكلمة التي تليها. مثلا: قرأت مجلة عود الند وقررت أن أقرأها كل شهر. علامة الاستفهام (؟) تنطبق عليها قاعدة النقطة، أي لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها، ويترك فراغان بينها والكلمة التي تليها. مثلا: متى علمت بصدور عود الند؟ وهل طبعت أيا من موادها؟ علامة التعجب (!) تنطبق عليها قاعدة النقطة، أي لا يترك فراغ بينها والكلمة التي تسبقها، ويترك فراغان بينها والكلمة التي تليها. مثلا: ما أجمل البحر! وما أحلى العسل! ملاحظة: بالنظر إلى أن الحاسوب ينسق النصوص تلقائيا، بما في ذلك الكلمات والمسافات بينها والسطور، لم يعد ضروريا وضع مسافتين بعد العلامات التي تتطلب ذلك. مسافة واحدة تكفي. الأحكام الأخرى لا تغيير فيها. الكتابة وعلامات التنقيط النقطة والفاصلة وغيرهما يلاحظ أثناء قراءة نص روعيت في إعداده أصول الكتابة استخدامُ بعض العلامات، كالنقطة، والفاصلة، وعلامة التعجب، وعلامة الاستفهام، والأقواس، وعلامات التنصيص، وغيرهما. الغاية من استخدام هذه العلامات تسهيل قراءة النص وفهمه. لكل علامة من علامات التنقيط دور. لتكن بدايتك مع علامات التنقيط بداية صغيرة تتمثل في إتقان الخطوات الثلاث التالية. ضع نقطة واحدة في نهاية الجملة. ضع علامة استفهام واحدة في نهاية السؤال. مثلا: أين المفر؟ ضع علامة تعجب واحدة في نهاية جملة تتعجب فيها من شيء ما. مثلا: ما أجمل البحر! وتذكر ما يلي: لا يجوز أن يكون نصك من أوله لآخره مكونا من فقرة واحدة. لا يجوز أن يكون نصك مكونا من جمل لا يفصل بين الواحدة والأخرى نقطة أو فاصلة. لا يجوز أن تكتب النثر على شكل قصيدة من الشعر الحديث بحيث يكون كل سطر في نصك مكونا من كلمتين إلى بضع كلمات. لا تقلد ما تراه في المطبوعات أو المواقع، وخاصة الإكثار من علامات الاستفهام والتعجب والنقاط. لتوضيح المقصود، إليك نموذجا من مادة منشورة على أحد المواقع، يتحدث فيها المؤلف عن كتابة عن القصة القصيرة. إذن فالمادة القصصية تكمن بداخل الكاتب وهي تمثل بعضا من تجاربه الخاصة وعلاقاته بالناس وبالأشياء.....وملاحظاته العديدة التي يخزِّنها في نفسه لوقت الحاجة .... فقط هي تحتاج إلى الموهبة التي تجعل منها عملا فنيا له قيمته .... هل هذه جملة واحدة طويلة أم مجموعة من الجمل؟ لم يستخدم الكاتب الفواصل والنقاط كما ينبغي. ووضع الكاتب خمس نقاط في المكان الأول، وأربع نقاط في المكان الثاني، وأربع نقاط في نهاية الجملة (الفقرة). نعم توجد حالة في الكتابة تستدعي استخدام ثلاث نقاط متتالية، وتجد هذه الحالة كثيرا في الكتابة الأكاديمية. وتستخدم النقاط الثلاث المتتالية لتدل على حذف جزء من جملة طويلة أو فقرة. وتوضع النقاط الثلاث أحيانا داخل قوسين. أما تزيين الكتابة برش عدد متغير من النقاط هنا وهناك فلا أساس له في أصول الكتابة. لا تقع في هذه الأخطاء الشائعة في الكتابة. ـ ـ ـ ـ ـ ـ عن عود الند ـ ـ ـ ـ ـ ـ

Archive de la catégorie «قصة قصيرة»

عويل جراح الصمت: وجيهة عبد الرحمن

Posté par nustalgia le 06/12/2009

كثيرة هي الذكريات التي تزاحمت أمام مدخل الذاكرة كل شيء يبدو ماثلا وكأنه حدث الآن ….

لماذا لا تنسى تلك الذكريات من عمرهاثمَّ لماذا تأبى تلك السنوات مغادرتها ….. لتتيح لها المجال لدخول معترك حياة جديدة

أن تدلف إلى حياة جديدة فتلك معركة يجب أن لا تعلن عنها إلا حينما تكون على أهبة الاستعداد لأنَّها طالما حملت أوزار الهزيمة في كل جولة لها. Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, وجيهة عبد الرحمن | Laisser un commentaire »

مخاتلات سارد أحول: عبد الواحد كفيح

Posté par nustalgia le 06/12/2009

 

 

كانت الأم غارقة في دهاليز غرفة مطبخ، ضيقة جدا وبعيدة أيضا. لا تسمع منها إلا قرقعة الصحون، تروح وتجيء على وقع أقدامها ذي الإيقاع العسكري، في ممرات طويلة ومعتمة لا يمر منها –لضيقها- إلا شخص نحيف بنية، وكانت كلما وضعت طبقا أو أطباقا كان الأب يجهز عليها قبل عودتها، وهكذا وهي ذاهبة عائدة إلى المطبخ إلى وقت كاد الليل يشارف على الانتصاف، فيما كانت البنت تختلي بنفسها بين الفينة والأخرى بغرفتها، منزعجة، لتعود للظهور ثم تختفي ، والابن مسمر في هدوء،إلى يسار والده ينقر على طبق أمامه، خال ، بالشوكة والسكين، متأملا في دهشة ..شراهة والده الضارية.انتبه الأب لغرابة تواجده الليلة بين أفراد أسرته، يتفحصهم مليا و يمضغ بصوت مسموع، وشاربه الستاليني المنضد صاعد نازل، تماما كحدوة حصان، يضفي على وجهه الرمادي المتجهم، مسحة من الصرامة. Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans عبد الواحد كفيح, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

الجنازة: د. محمد المسعودي

Posté par nustalgia le 06/12/2009

كانت جنازة مهيبة خرجت فيها المدينة عن بكرة أبيها. كلما سارت في شارع من الشوارع ينضاف إليها حشد جديد من العاطلين والمشردين والنساء والأطفال. كانت أول جنازة تشهدها النساء مختلطات بالرجال، والشيوخ بالأطفال، والموظفون بالعمال، والحرفيون باللصوص والعاطلين والمشردين.

 

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans د. محمد المسعودي, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

منـزل الشيخ عفيف : عبد اللطيف الحسيني

Posté par nustalgia le 05/12/2009

 

حتّى أنّ الشارعَ الذي يسكنُ فيه منـزلهُ يُعرف باسم (شارع الشيخ عفيف ) .و بإمكانِ أيِّ أحدٍ أنْ يجرِّبَ أنّ يضيّعَ نفسَهُ ، و يتوّهُها في أيِّ شارع يشاء ..ويسأل أيّاً يشاء . فسوف يدلُّه على هذا الشارع ، على هذا المنـزل .ولو أنّ اسمَ الشارع (طارق بن زياد ) .وأنا نفسي لم أكنْ أعرفُ اسمَه إلا لاحقاً . ولو أني عشتُ فيه أكثرَ من أربعين عاماً .

 

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans عبد اللطيف الحسيني, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

رقصة الغجر: محمد بروحو

Posté par nustalgia le 05/12/2009

يحلّ المساء، حيث يبدأ تجواله بين الحشائش والأعشاب الكثيفة واليابسة. يستقرّ به المقام على ربوة، تطل على البحر مباشرة. ـ

يجلس فترتمي نظراته على شساعة اليمّ. تحاول احتواءه في خنوع. يبتسم وهو يسمع خشخشة الأوراق والأعواد المتساقطة على الأرض. تدوسها خطى لجماعة من الأولاد والبنات. ثم ما لبثوا أن وصلوا المكان الذي يحتويه. يحدّق فيهم الواحد تلوى الآخر. الجماعة تقترب منه بكل عناصرها. يحلّقون حوله. يجد نفسه وسطهم.

يخرج كلّ آلته. يضعها بين يديه. إنها آلات موسيقية. إيقاع وناي وقيثارة. يسوي كلا منهم نوتته. تتهيّأ الجماعة، البنات يلبسن الفساتين المزركشة. ذات ألوان فاقعة، مختلفة ومتداخلة. تشبه فساتين غجر بلاد الأندلس. في لحظة، كان يجد نفسه أمام كرنفال. لم يكن يتوقع أن يصادفه في هذا المكان.

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, محمد بروحو | Laisser un commentaire »

جدران الصمت: نبيل أولاد عبد العزيز

Posté par nustalgia le 05/12/2009

كنت جالسا بين الجدران المشيدة من مملكة الصمت.. السكون المرعب يشق طريقه إلى قلبي.. يشل تفكيري وحركتي كأنه شبح مخيف يحاول النيل مني. ماذا؟ هل أن أعيش في مكان منفي، بعيدا عن الحركة والكلام؟ أم أنا أغرق في دوامة من التخيلات والأوهام؟.. كل شيء من حولي مرتب موضوع بعناية .كأني أعيش داخل صورة إطارها صيغ من السكون..فجأة شعرت كأن شيئا يهمس لي فالتفت نحوه فإذا به قلمي الذي بدا وكأنه يغريني بنحافة جسمه وتحته دفتر الذكريات الذي كان بيني وبين صديقة لي توفيت رحمة الله عليها (غرقا في البحر)،لم أتوانى ثانية.. حملته بين أناملي أمسكت ورقة.. كي أقاتل شبح الصمت..فتحت الدفتر الذي رحل بي مع كل عبارة أقرؤها، إلى الماضي

 

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, نبيل أولاد عبد العزيز | Laisser un commentaire »

دموع البحر:نبيل أولاد عبد العزيز

Posté par nustalgia le 14/11/2009

 

هناك على الرصيف .. تقف بين مئات الناس ، وحيدة .. الحزن يلف محياها مثل كل يوم، وشمس الأصيل المنغمسة في زرقة مياه البحر ترسل خيوطها الذهبية الدافئة لتلمع عينيها وهج الشموع ونفحات الرياح تداعب خصلات الحرير على كتفها. وعلى مقربة منها هناك على مقعد الرصيف يجلس شاب بقيثارة تكاد تنطق بعذوبة ألحان لتغازل أذان كل مار في حب نغمات الولهان.. وتمضي الدقائق والساعات ..

  Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, نبيل أولاد عبد العزيز | Laisser un commentaire »

زهر اللوز وموت رغم الربيع!! ضحى عبد الرؤوف المل

Posté par nustalgia le 08/11/2009

كان يوماً ممطراً كَــغير عادته من أيام السنة، مَطر وعواصف رعْدية في

شهر نيسان، أعشاش العصافير على الأشجار يَـتطاير بعض منها، وزهر

اللوز الأبيض ملأ الأرض بياضاً، فالناظر من بعيد يَـظن ان الثلوج قد غطّت

الأرض في بستان جدّتيLisez la suite de cette entrée »

Publié dans ضحى عبد الرؤوف المل, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

لذة الخيال: نبيل أولاد عبد العزيز

Posté par nustalgia le 08/11/2009

ها أنا ذا أجلس وحدي أناجي قلمي.. مغامسا صمتا أقرب إلى الحلم ، ينصت ويذرف أخر قطرات دموعه على خدود الورق، وقد ابتل بكلماتي وصار أشبه بالزورق الورقي يطفو فوق بحر جملي، طال ليلي حتى ظننت انه لن ينجلي،فغمزت لي النجوم باسمة فهام بصري في السماء باحثا عن قمري،وانطلق تفكير جوارحي يعدو حتى أدركت الجنون ممتطيا صهوة أفكاري، متجها نحو عالم سمي بعد ذلك بالمثل حيث لا وجود للام والمعاناة ،وهاأنا ذا أطرق باب أسواره العالية لعلي أجد ضالتي بين أناسه وأجد تلك السعادة التي طالما بحث عنها في عالمي بين ناسي، Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, نبيل أولاد عبد العزيز | Laisser un commentaire »

اللوحة السادسة عشر: بان ضياء حبيب الخيالي

Posté par nustalgia le 08/11/2009

41

تنويه

عشقت فني الرسم والموسيقى وحلمت في يقظتي وفي سباتي دوما أنني اجلس لبيانو اسود كبير أقدم مقطوعة هادئة تحكي انسياب المطر من عيون السماء واحتضانها أرصفة الأرض عند انسكاب شعاع الشمس الأول من الأفق المتثائب….مفتتحة أول معرض رسم لي

ولأن يديّ مكبلتان وأحلامي جامحة ….سأقدم اليوم  معرضي الأول مرسوما بحروف تهطل من روحي مفتتحة إياه وأنا اعزف نغمة بيانو أكثر واقعية هذه المرة ….فللأحلام وقتها ولا خير في فن يحلق طائرا دون أن يحط يوما على غصن ما في ارض الواقع …………..

إليكم سادتي  قصتي : ـ

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans بان ضياء حبيب الخيالي, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

حمو: وزنة حامد

Posté par nustalgia le 07/11/2009

 

يروي الراوي - وعلى ذمته - أن حمو المستهان به في القرية , المرقع الثياب , الفقير الحال والأحوال حل كعادته ضيفاً على مضافة الآغا وضيوفه الأكارم ,والوليمة مازالت عامرة وتبادل المجاملات ساري والقهقهات لا تتوقف بين الحين والآخر , وهم يتناولون الطعام ويرتشفون كوكا كولا . جلس حمو على عتبة الباب بعد دخوله في عالم غير مرغوب بأمثاله ,ولكن لا باس ,فهو مادة دسمة للآغا في بعض الأحيان للتسلية والضحك . Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, وزنة حامد | Laisser un commentaire »

بيت من الرمل : أميمية عز الدين

Posté par nustalgia le 30/10/2009

 

كان الفخ منصوبا لها باحكام ، طريق الغواية يبدأ بكلمة ثم ينتهى بلقاء عابر مختلس لم ترد ان تكون رقما فى طابور النساء اللائى يتشبهن بمريم المجدلية فى سيرة حياتها الاولى .

لم تجرب مايسمونه الولع وتوهج الحب حين اللقاء ، شهوتها فى حروفها التى تجمعها على استحياء وتصنع منها خيمة هلامية ، تدخلها باراداتها ولا تخرج منها الا وهى منهكة مغمضة العينين ، تشعر بروحها تفر منها ، اجنحة خرافية تنبت ..وتمرد غير مبرر، وتحريض خفى يتسلل الى بيت الرمل الذى تسكنه وحدها . Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans أميمة عز الدين, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

سماء تنذر بشتاء قاسٍ: محاسن الحمصي

Posté par nustalgia le 21/10/2009

4

 

إن أجمل بحر

هو ذلك الذى لم نذهب إليه بعد

وأجمل أيامنا

لم نعشها بعد

وأجمل ما أود أن أقوله لك لم أقله بعد

(ناظم حكمت) 

يسلمني القلق إلى الأرق، فيغدو جسدي نهبا للسعات الفكر المتحفز وقرصات الألم، وأهم بدخول المنطقة المحظورة في ذاكرتي، فتدخل أمي بكوب من عصير، تتبعها أختي بصحن من الفاكهة وأخي بكيس ورقي، يبسطه أمامي وهو يضحك: “أحضرت لك تشكيلة من كل الأصناف، Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, محاسن الحمصي | Laisser un commentaire »

القـــضيــة رقــــــم ” 209 ” : وزنة حامد

Posté par nustalgia le 04/10/2009

   

سيدي – دعني اشرح لك موقفي لا تعتمد على مرافعة محاميّ الذي لخص قضيتي .. فقضيتي سهلة اعتيادية أمامكم قوية معقدة أمام الآخرين ولا داعي للقسم ما دمت متهما .. ولا داعي للكذب ما دامت الحقيقة ستظهر من خلال شرحي ولا داعي لاستدعاء الشهود ولا أن يتصدى لي الحق العام. فمشكلتي يا سيدي شريط قصير، ولكن تداعياته صعبة ومؤسفة. وأنا يا سيدي لست خطيباً أو مثقفاً حتى ارصف لكم الكلمات الطنانة والألفاظ الرقيقة .. أنا إنسان عادي جداً اعمل كما يعمل أي مواطن في هذا البلد عاملاً وموظفا أو خياطا أو صاحب مطعم أو حانوت صغير Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, وزنة حامد | Laisser un commentaire »

مجرد حلم: اميمة عز الدين

Posté par nustalgia le 18/09/2009

 

حاولت التغلب على تلك الرغبة فى التدخين سرا والتلذذ بنفث الدخان فى الهواء ، فى الركن المظلم بسطح البيت العالى ، بعيدا عن اعين الاب والاخ الكبير والاخ الصغير ، كانت تراها متعة مجانية مختلسة من الزمن ، ترى وتتابع دوائر الدخان وهى تحتسى القهوة المسائية وكأنها رجل على وشك اتمام الاعباء الثقيلة الملقاة على كاهله ، ولا يجد غير السيجارة ودخانها للترويح عن نفسه والتفكر فى الاحمال الثقيلة التى ينوء بها ظهره ، لكنه فخور بذلك الاحساس . Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans أميمة عز الدين, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

لوحات من دفتر الطبيعة: موسى نجيب موسى

Posté par nustalgia le 13/09/2009

 

       فتي وفتاه وبينهما مساحة ليست بقليلة من الأرض المكسوة بالأخضر النابت والورد والريحان والياسمين الذي يحاول نشر عبيره في تلك المساحة التي اقتطعاها من جسد الطبيعة وابتسامة على الشفاه .. طفولية حائرة في براءة ما . . لا تعرف لها شيئا محدداً ترسو عليه ، يسمح برؤية تلك الابتسامة انخفاض أعواد الأخضر والورد والريحان والياسمين وفى الأعلى في تلك المنطقة التي تميل نحو الشرق . .شمس ترسل ابتسامة هادئة كتلك المرسومة على الشفاه بطفولية حائرة فى براءة ما تريد أن توحي باللون المطلوب منها لحظة الإحساس بالجسد.
ركن فرشاته . . . تأمل ثم سرح قليلاً. Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »

أَقْمَرْتَ في ليلي لِمَ؟!!! سعاد درير

Posté par nustalgia le 07/09/2009

قفزت على أحد وأربعين درج، وصدّقت أني ألقيت بنفسي في فراش وثير. تبخّر كالماءبحثت عنه في كل سماء ولم أجده في سماء.
تسلّقت أحد وأربعين درجا، وأشرقت في اللحظة التي أقمر فيها ليلي بسيد الكواكب. توّج ليلي دون موعد وبلا سابق إشعار. ودون موعد وبلا سابق إشعار انسحب في صمت قاتل.كم يلزمني من غيبوبة لأستوعب رحيله! Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans سعاد درير, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

الطفل وزهرة الأقحوان: حسين خلف موسى

Posté par nustalgia le 29/08/2009

تراب الأرض ضم أروع أسطورة، سوف يتغنى بها الناس على مر العصور، فكلما تهب الريح وتعصف سوف يستعيد الناس قصة الحجر الفلسطيني بعذوبتها وعظمتها.
وقف الطفل أمام الريح، بادئ ذي بدء قلقاً محتاراً، تعبت أفكاره، يتأمل الريح التي عصفت بالأزهار، وراحت تقتلعها من جذورها، فخيل إليه أن أحداً سوف يصد العاصفة لكن أحداً لم يحرك ساكناً. Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans حسين خلف موسى, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

جيمين ؟ !: وزنة حامد

Posté par nustalgia le 29/08/2009

للوهلة الأولى عندما رأت جيمن دجاجة في البيت , افترت بسمة على ثغرها , وقتذاك كانت في شهرها السادس , فأحست والدة جيمن بان ابنتها , مسرورة لمشاهدة الحيوانات الأليفة , لذلك وكلما بكت جيمن فأمها كانت تصطحبها إلى فناء الدار , وتنادي لها الدجاجات , فما على جيمن إلا أن ترمي لها حبات من القمح Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, وزنة حامد | Laisser un commentaire »

طريق الشمس : الخير شوار

Posté par nustalgia le 21/08/2009

ما إن نهض من إغفاءة قصيرة حتى فزع إلى جرابه يتحسسه، ثم حمد الله على أن ما حدث لم يكن حقيقة، وبحركة آلية احتضن جرابه الوسخ كأنه يحضن حبيبة لم يرها منذ عصور.

أحس بتيار بارد، فلم يجد غطاء إلا ورق الكارتون  الذي افترشه ليلة البارحة.. أراد أن يغطي قدميه بقشابيته البالية فوجد الصقيع قد حولها إلى صفيحة يابسة جعلت جسمه النحيل  ثلاجة تعمل بدون كهرباء.

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans الخير شوار, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

من مذكرات طفل: موسى نجيب موسى

Posté par nustalgia le 20/08/2009

الساعة تقترب من الثانية عشرة من منتصف الليلة الأخيرة من شهر ديسمبر البارد.. المكان طرف بعيد جداً من المدينة المترامية الأطراف وصوت أجراس الكنيسة يكاد يصل إلى أذن طفل يحتل هذا المكان بجسده الضئيل يشاكس (راكية) النار التي تبعثر رمادها في وجهه الذابل.. يحاول النفخ فيها عله يعيد لها الحياة أو تعيد له بعضاً الدفء الذي فقده منذ زمن.ينظر بعيداً يتأمل وجه المدينة الشاحب الذي تكسوه سحابة ضبابية تماماً وتلقى باقي ظلالها الرمادية على باقي جسد المدينة الواهن من بيوت متناثرة على أطرافه.. الضوء الشاحب المشبع بدخان (الراكية) الذي كاد أن يختنق من موت النار في (الراكية) Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »

يوم جديد: أميمة عز الدين

Posté par nustalgia le 20/08/2009

وضعت يدها على خدها ورفعت رأسها للسماء تتنهد ، فالسنين تزحف عليها وتكاد تطويها فى جب العنوسة ..لا تدرى كم رجل مر بحياتها وطلبها للزواج (لا أحد) حبكت الطرحة على رأسها وهى تدارى دموعها خوفا من نظرات زوجة أبيها وواصلت التنظيف اليومى المعتاد بعد أن تعود منهكة تبدأ فى أرضاء زوجة أبيها وتقوم بكل أعمال البيت حتى لا تسمع صوت أبيها وهو يزعق عليها وفى عينيه سؤال بل اتهام :

- لماذا لم تتزوج حتى الان ؟

Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans أميمة عز الدين, قصة قصيرة | Laisser un commentaire »

كصوت ديك رومى: محمد شمخ

Posté par nustalgia le 20/08/2009

غيبوبة ..!؟ ربما

غرفة ..!؟  ربما Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, محمد شمخ | Laisser un commentaire »

صمـت الكاهــن : موسى نجيب

Posté par nustalgia le 11/08/2009

سرب من الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه صوب السماء مباشرة.. يتابع بناظريه طيران السرب بشكله المنتظم لكن تتملكه الدهشة حين يجد حمامة سوداء تنشق عن مسار السرب ثم تتجه نحو الشمس مباشرة تثقبها وتخرج من الناحية الأخرى ثم تهوى في مياه المحيط في حين يظل السرب يطير في مساره المعتاد.. يخشى أن يبوح بالسر لأحد وخاصة أب اعترافه فيكون مصيره الشلحوترك الكهنوت الذي عشقه منذ أن رُشم شماساً في السادسة من عمره على يد المطران الذي يخشى الآن أن يرسل له سؤالاً عن كيفية الخروج من الورطة Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »

المسبحة: محمد شمخ

Posté par nustalgia le 03/08/2009

 

تذكرتُها، لاشىء غيرها كان أمام أبى ليضحكنى ، إن أراد أن يضاحكنى بعد (علقة ) منه . كان يأتى بها من دولاب قديم ورثه عن أبيه.

أسرعتُ إلى الدولاب نفسه ، أبحثُ عنها. وجدتُها بين طيات ما بقى من سراويل أبى. Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, محمد شمخ | Laisser un commentaire »

لا حقيقة إلا في الموت:محمد أغبالو

Posté par nustalgia le 26/07/2009

 

مرة واحدة فعلها احمد بالقرية، ولكن ليس مع امرأة من نسائها، كانت امرأة أتت من قرية أولاد عبو. جاءت الى قريتهم زائرة لدار العياشي الذي يقاربها من جهة الأم وهو جارهم.كان بالعين يجلب الماء في الصباح الباكر ليغتسل، فجاءت هي بسطلين لجلب الماء، سلمت عليه وانطلقت سائلة عن أمه وأبيه وأخيه.. ثم سألته إن كان يعرف أقاربها الساكنين في تطوان. كان سينصرف لكنها كانت تستبطئه، تضحك وتعض على شفتها السفلى، قالت:

-         الوحدة تقتل!

ثم اردفت: Lisez la suite de cette entrée »

Publié dans قصة قصيرة, محمد أغبالو | Laisser un commentaire »