Archive de la catégorie «مترجمو نوستالجيا»
Posté par nustalgia le 20/07/2009

تمت ضمن مشاريع نوستالجيا الثقافية ترجمة “المرأة الأسطورة” و هي نص شعري لناظمته الشاعرة و الفنانة التشكيلية العراقية رؤيا رؤوف و “من وراء النافذة ” و هو نص قصصي قصير لكاتبته المصرية حنان فاروق
هنيئا للمبدعتين إذن
هنا ننشر بضعة أسطر من كل نص Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans أخبار الترجمة بنوستالجيا, د. حنان فاروق, رؤى البازركان, مترجمو نوستالجيا, مشروع الترجمة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 14/06/2009

ترويض
قصة : نجلاء محمود محرم
العنزة السوداء كانت تشرد دائما .. تخرج عن حدود الطريق ..وتقضم بعض الأعواد من الحقول المزروعة ..ورغم مراقبتى لها كانت تغافلنى وأفاجأ بها وفى فمها أعواد من البرسيم أو الذرة ! الغنمات الأخرى صارت ترمق بعيونها الجائعة الغيطان التى تكتنز اخضراراً .. وتنحرف قليلاً فى خطوطها للإقتراب منها مادة شفافها نحوها !
**
لكن الآن ..القطيع كله ما عاد يتطلع نحو الأعواد الخضراء ..وأصبح يكتفى بالجذور الجافة .. فقد ذبح أبى الماعز السوداء !
Taming
by : Naglaa Mehrem
Translated by : Hassan hegazy
The black goat always strayed ,went away from the borders of the road and gnawed some sticks from the cultivated fields .. Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans حسن حجازي, مترجمو نوستالجيا | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 02/06/2009

وليم بليك (1757- 1827)
شاعر ورسام إنجليزي , وُلِدَ في لندن .بدأ بليك تعلمه الرسم في سن مبكرة . وُلد َبليك في لندن حيث قضى معظم حياته. بالرغم من انغماسه في العمل اليدوي والصحافة الإجتماعية لم تكن متاحة له كما ينبغي , فقد أصدر أول كتاب شعري له , مشاهد شعرية , في 1783 , أغنيات البراءة , في 1789م , وأغنيات الخبرة في 1794م .من أشهر قصائده النمر .
كان يقول : (في تنبؤات البراءة )ـ
لترى العالم في حبة رمل ,
والسماء في زهرة برية ,
تُمسك الوحدانية في راحة اليد الواحدة
والخلود في ساعة واحدة 0
ان بليك يعتبر من أجمل الشعراء الإنجليز فمرور اكثر من قرن على هذه القصيدة (النمر ) تعني الكثير للشعر . الشاعر بليك معروف عنه بخصب خياله واقترابه من الطبيعة وانتمائه لها كما أن قصائده عادة تكون مرتبطة بالايمان الروحي والديني والمعتقدات والأساطير التراثية القديمة . الكثير من كتاباته تتحدث عن الملائكة والمخلوقات الصغيرة الطائرة . فقد كان في طفولته يتخيل الاشياء الصغيرة ويصرخ ويقول إنها هنا وهناك , مما لا شك فيه أن إيمانه الروحي عمَق من خياله لأن ارتباطه بالطبيعة كان كبيرا ً وهو من دعاة ترك الطبيعة وشانها.
قال ت.س .إليوت في مقالة عن وليم بليك : “إن التركيز الناتج من حدود وإطارات علم الأساطير وعلوم اللاهوت والفلسفة من أحد الأسباب التي تؤكد بأن ” دانتى ” كان كلاسيكياً وبأن ” بليك ” كان فقط شاعراً عبقرياً “.
(22) القدس
وليم بليك (1757- 1827م)
ترجمة
حسن حجازي Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans مترجمو نوستالجيا | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 16/04/2009


ويلفريد أوين ( 1893-1918م)
ترجمة الشاعر حسن حجازي ـ مصر
Wilfred Owenويلفريد أوين كما يقال عنه أنه من أعظم شعراء الحرب العالمية الأولى .عاش في شوربشاير ثم انتقل مع الأسرة بيركنهيد حيث ذهب للمدرسة .كان دوما متلهفاً للحصول على تعليم مميز لكنه خاب أمله بمرارة عندما فشل في الحصول مؤهل يتيح له دخول الجامعة Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans ترجمة, حسن حجازي, شعر, مترجمو نوستالجيا | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 16/04/2009

تمت مؤخرا ضمن فعاليات مشروع مجلة نوستالجيا، الترجمة الإيطالية لكل من النص القصصي
“فاطمة الأولى” لكاتبه المصري أشرف الخريبي و النص الشعري “سيرة” لمؤلفه الشاعر المغربي
محمد أحمد عدة
توجد أسفله أسطر وجيزة عن العملين ، كما تُعلم إدارة المجلة بأن النسخة الكاملة
للعملين اللذين سهرت على ترجمتهما د. أسماء غريب سيتم إرسالها
للمبدعين كل على حدة مع ترجمة خاصة لسيرهما الذاتية
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans أشرف الخريبي, شعر, مترجمو نوستالجيا, محمد عدة, مشروع الترجمة | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 13/09/2008

وأين تعتقد أن يكون ممكنا حضوري
إذا ما كانت حتى أرضي تعارض ذلك؟
لاشيء يبقى سوى الانمحاء.
حاضرون حتى و إن غاب المكان:
هكذا كان يردد.
الآن، احسب و اجمع عدد الباقين
و اطرح منهم عدد الارتطامات، عدد البرق،
عدد الأكياس المجهولة الاسم
أو عدد ما يُكدَّس فيها من أعضاء بشرية
و عدد الأفواه المملوءة بالفراغ
حاصل الجمع و الطرح سيكون:
القدرة على البقاء
والشساعة الغير المسماة.
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans Fabiano Alborghetti, كتاب نوستاجيا, مترجمو نوستالجيا | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 13/09/2008

اذن توقف قلب لويس أراغون ، وهوى واحدٌ من تماثيل فيدياس الخالدة ليتحول الى كوكب دائم الإشعاع وهو يتجول في مدار هذه الآرض التي عاش عليها كما ينبغي لرجل عظيم أن يعيش، هو الموت اذن وقد آن ان يستجيب لنداءات الزا تريوله تلك المرأة الملاك التي انعطفت بحياة اراغون كلها الى حيث تربعَ أخيراً على قمة الجبل الشاهقة وحيداً منفرداً وسط رطوبة فقدان رفيقة الحياة الملهمة .
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans أدباء عالميون, كتاب نوستاجيا, مترجمو نوستالجيا, هادي الربيعي | 1 commentaire »
Posté par nustalgia le 01/09/2008

ولو كنتِ شهرزاد
وألف شهرزاد
بإذني أعطي للريح
مواسم السفر ,
وبإذني أعطي للبوحِ
ساحات الإنتظار ,
وبإذني أفتحُ
خزائني للنهار
ليأتي العشاق
لينهلوا من الزاد
خزين الليل من العشق
من لحظات الوجد
من همسات البوح
من تعابير الهيام
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans حسن حجازي, شعر, مترجمو نوستالجيا | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 27/08/2008

الحب كان دوما غريزتَنا الطبيعيةَ كبشر ومنذ زمن طويل جداً والناس تبحث عن معنى الحبِّ حتى الفلاسفةَ العظماءَ بتعاريفِهم العميقةِ لم يستطيعوا مس جوهرَه الحقيقيَ بالكامل لأنه يُشيرَ إلى تَشْكِيلة من المشاعرِ المختلفةِ، والحالات والمواقف، تتَرَاوُح مِنْ السرورِ العامِ إلى الجاذبيةِ الشخصيةِ الحادّةِ. هذا التنويعِ مِنْ المعاني إندمجَ مع تعقيدِ المشاعرِ، لهذا يصبح تعريف الحب صعباً جداً مقارنة بالحالات العاطفيةِ الأخرى. أما الفهم الفلسفي بخصوص الحبّ يَبْدأُ بالأسئلةِ المتعلقة بطبيعتِه ، وهذا يُشيرُ ضمناً إلى أنَّ الحبّ لَهُ ‘طبيعة خاصة ‘ وبأنّ الحبِّ مَفْهُوم
لاعقلانيُ ً، بمعنى أنه لا يُمْكن أنْ يُوْصَفَ في المقترحاتِ العقلانيةِ أَو ذات المغزى، فالحبّ قَدْ يَكُون طردا للعواطفِ التي تتحدّى الفحصَ العقلانيَ ، والمعالجة الفلسفية للحبِّ تَتجاوزُ تَشْكِيلة المجالاتِ الثانويةِ ضمن نظريةِ المعرفة والميتافيزيقيا والدينِ والطبيعة البشريةِ والسياسةِ
والأخلاقِ ، بالإضافة إلى بعض البيانات أَو الحجج المتعلقة بالحب وطبيعته ودوره في الحياةِ الإنسانيةِ..
تعتبر قصائد هذا الديون “همسات دافئة ” للشاعر المصري حسن حجازي بمثابة بوح ذاتي، تجنب الشاعر كل ما يوجب التعقيد والغموض أو التشويش ، ولجأ إلى البساطة والعفوية والوضوح في التعبير بأسلوب سلس وشيق دون إغفال الصور الفنية والتي جاءت كعملية استبصار ذاتي ضمن النموذج الإنساني والمحسوس والملموس من الأشياء..
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans حسن حجازي, كتاب نوستاجيا, مترجمو نوستالجيا | Laisser un commentaire »
Posté par gherib le 23/08/2008

“…أُحِبُّ الحبَّ و أُحبها و هي تُحبني
و الجسدُ يحبُّ الروحَ و الروحُ تعشقني
أحيانا أنا من يمد اليدين تجاه عُنُقِها
و أحيانا هي من تجُرُّ إليها كالصبايا عنقي
أنا هذه الروح ذات الألف روح
أهي الروح أم هو الجسد؟ بل هما معا، ليسا سوى أنا…”
من رباعيات جلال الدين الرومي
ترجمة: أسماء غريب
جسد الإنسان، هذا الوجود البادي عيانا للجميع، كيف يمكن للمرء أن يعيه و يفهمه؟ بل و كيف له أن يشعر بوجوده و يدرك ماهيته؟ هو هكذا، ينتمي إلى عالم خارجي يضمه و سائر الأشياء و الموجودات الأخرى، عالم يسمى بالخارجي لا لشيء سوى لكونه يحوي شيئا باطنا يميز و يعي وجود هذا الجسد نفسه، شيء باطن يسمى بالروح التي لولا وجودها لما استطاع اي شخص أن يدرك وجود جسده و يدهش لاكتشافه هذا، أي أن هذا المحرك المركزي للإنسان هو الذي يدفعه إلى طرح العديد من التساؤلات و يقوده إلى طرق عديدة من التفكير إما من خلال التنبه إلى جسده عبر ملاحظة أجساد من حوله أو عبر مد جسر بين جسده و بين باقي المكونات الأخرى للكون و في أقصى الحالات عبر العيش هكذا دون أن يعير الإنسان أي اهتمام لأي شيء من هذا القبيل، فهو يعيش جسده دون أن يعرفه ودون أن يعتبره مركزا للمعرفة و جسرا قد يصله و المبدأ الأول للوجود برمته و هذه هي مشكلة الأغلبية الساحقة من الناس، و لربما ليس ثمة أبدا من انتبه يوما ما بأن جسد ه ما هو إلا جسم مصغر و مرآة تعكس كيفية خلق الكون جميعه، إذ إذا ما دققنا الملاحظة في جسدنا لوجدناه صورة طبق الأصل من كوكب الأرض الذي يحوينا و من السماء التي تغطينا و لاكتشفنا أنه نشأة ظلمانية نفخ الله فيها من روحه فانفتق رتقه و استنار وجوده و زاد بهاؤه و جماله، لذا فكل أجساد ابن آدم هي تجل للجمال و الصفاء و البهاء، إذ جعلت طينتها من ظلمة و نور أو من خير و شر و أي عنصر غلب على المرء من هذين العنصرين نسب إليه و ماأكثرهم منا من غلبت نكرتهم على معرفتهم و ظلمانيتهم على نورهم.
و إذا كان عقل المرء كالقمر يستنير في فلك الجسد، يبدأ طفلا ثم ينضج ثم يكتمل ثم يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا، فكذا القمر في السماء، يبدأ هلالا ثم يصير بدرا ثم يعود هلالا، أما شمس الإنسان فهي روحه، إذا ما غابت عنه أظلم منه الجسد و برُد، كالأرض تماما إذا ما غابت عنها الشمس، أما إذا كان كوكبنا يحوي مياها عذبة و أخرى غير عذبة فكذا الجسد به الماء العذب كماء الريق و المر كماء الأذن ثم المالح كماء العين و فوقه ينبت الزغب و الشعر، منه الناعم و منه الخشن كنبات الأرض بالضبط، منه السدر و الشوك و الورد و الشجر و الحشائش و الأرض كالجسد، بها أيضا مناطق جرداء لا ينبت فيها شيء على الإطلاق، أما الجداول و الأنهار فهي بمنزلة الأوردة و الشرايين و الشعيرات التي يجري بها الدم و هكذا إلى ما لا نهاية من مركبات الأرض التي هي جسد الكون و مركبات الجسد الذي هو روح الكون جملة و تفصيلا و لكن الإنسان لا يفسر و لا يقرأ طلاسم جسده من هذه الزاوية فقط بل هو في أحايين كثيرة يحتاج إلى قراءات أخرى أكثر بساطة و يسرا و لربما قد تقوده إلى التفكير في حركات جسده و كيفية تصرفه عضويا، نفسيا ثم روحيا وقد يصل إلى اكتشاف أن التمييز بين ما هو جسدي و ما هو روحي ليس بالضرورة تعارضا و تناقضا أو هوة و فصلا بقدر ما هو تكامل حقيقي بين الإثنين، أي بين ما ينوي المرء القيام به و بين ما يقوم به الجسد كمجموعة من أعضاء و هي ذاتها الفكرة التي أشار إليها المفكر الفرنسي الوجودي “ميرلو بونتي” (1908-1961)في كتابه بنية التصرف (1942)، ففي تجسيدنا للعلاقة بين الجسد و الروح، لا يمكننا أن نقبل بأي نموذج مادي أو روحي أحدهما في معزل عن الآخر فالروح لا تستخدم الجسد كوسيلة و لكنها تتجلى في الجسد و تتوجه و إياه للحلول في مكان خارجي عبر الحركات و التصرفات، لذا فالتمييز الذي تعوّد عليه المرء بين ما هو نفسي و ما هو جسدي لا يمكن أن يكون نافعا إلا في مجال تشخيص الأمراض و أعراضها و لا يمكنه أبدا أن يفيدنا في معرفة الإنسان العادي أو الذي لا يعاني من أي شيء و لا يجوز بالتالي الحديث عن الجسد أو عن الحياة بشكل عام بقدر ما يجب علينا الحديث بشكل خاص عن الحياة “الحيوانية” و الجسد “الحيواني” للإنسان أو بشكل آخر عن الجسد الإنساني و الحياة الإنسانية دون أن ننسى أبدا بأن الإنسان ليس له حاسات كتلك التي يملكها الحيوان و إلا لما كان لديه عقلا و هذا ما يميزه عن باقي المخلوقات التي لها جسد و جسم ماديين .
Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans كتاب نوستاجيا, مترجمو نوستالجيا | Laisser un commentaire »