Posté par nustalgia le 13/09/2009

فتي وفتاه وبينهما مساحة ليست بقليلة من الأرض المكسوة بالأخضر النابت والورد والريحان والياسمين الذي يحاول نشر عبيره في تلك المساحة التي اقتطعاها من جسد الطبيعة وابتسامة على الشفاه .. طفولية حائرة في براءة ما . . لا تعرف لها شيئا محدداً ترسو عليه ، يسمح برؤية تلك الابتسامة انخفاض أعواد الأخضر والورد والريحان والياسمين وفى الأعلى في تلك المنطقة التي تميل نحو الشرق . .شمس ترسل ابتسامة هادئة كتلك المرسومة على الشفاه بطفولية حائرة فى براءة ما تريد أن توحي باللون المطلوب منها لحظة الإحساس بالجسد.
ركن فرشاته . . . تأمل ثم سرح قليلاً. Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 20/08/2009

الساعة تقترب من الثانية عشرة من منتصف الليلة الأخيرة من شهر ديسمبر البارد.. المكان طرف بعيد جداً من المدينة المترامية الأطراف وصوت أجراس الكنيسة يكاد يصل إلى أذن طفل يحتل هذا المكان بجسده الضئيل يشاكس (راكية) النار التي تبعثر رمادها في وجهه الذابل.. يحاول النفخ فيها عله يعيد لها الحياة أو تعيد له بعضاً الدفء الذي فقده منذ زمن.ينظر بعيداً يتأمل وجه المدينة الشاحب الذي تكسوه سحابة ضبابية تماماً وتلقى باقي ظلالها الرمادية على باقي جسد المدينة الواهن من بيوت متناثرة على أطرافه.. الضوء الشاحب المشبع بدخان (الراكية) الذي كاد أن يختنق من موت النار في (الراكية) Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 11/08/2009

سرب من الحمام الأبيض يخرج من بين فخذيه صوب السماء مباشرة.. يتابع بناظريه طيران السرب بشكله المنتظم لكن تتملكه الدهشة حين يجد حمامة سوداء تنشق عن مسار السرب ثم تتجه نحو الشمس مباشرة تثقبها وتخرج من الناحية الأخرى ثم تهوى في مياه المحيط في حين يظل السرب يطير في مساره المعتاد.. يخشى أن يبوح بالسر لأحد وخاصة أب اعترافه فيكون مصيره “الشلح” وترك الكهنوت الذي عشقه منذ أن رُشم شماساً في السادسة من عمره على يد المطران الذي يخشى الآن أن يرسل له سؤالاً عن كيفية الخروج من الورطة Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »
Posté par nustalgia le 15/05/2009

- لحم البنات مر.
هكذا قالت له بعد أن اقترب منها أكثر وأكثر وأراد أن يتذوق لحمها الشهي .
قاطعها بشدة :-
- ليس كل البنات.
- على الأقل أنا. Lisez la suite de cette entrée »
Publié dans قصة قصيرة, موسى نجيب موسى | Laisser un commentaire »